Saturday, July 26, 2014

بيان تجمع أسر شهداء حركة 28 رمضان

بيان تجمع أسر شهداء حركة 28 رمضان وإذ تشهد بلادنا مرور (ربع قرن) على وداع نفر من خيرة، وأبسل، وأنبل منسوبي القوات المسلحة الذين تم تصفيتهم في ليل بهيم في 23 أبريل 1990، في صورة بشعة مثَّلت غدر وخيانة عصابة الجبهة الإسلامية (الترابي -البشير)، نجدد عزمنا كأسر، وأصدقاء شهداء حركة (28) رمضان المجيدة على الآتي: -
• دعمنا غير المحدود لجهود إسقاط النظام، ومشاركتنا ضمن قوى التغيير بفاعلية ونشاط عاليين.
• مطالبتنا المجتمع الدولي، وكافة القوى السياسية والإجتماعية الديمقراطية للضغط على النظام، لمعرفة أماكن دفن شهدائنا الأشاوس، فضلاً عن القصاص من القتلة وكافة المشاركين في عملية التصفية.
• دفعنا لكشف، وتعرية، ونشر الفساد المرتبط بالنظام وحزبه الفاسد.
• تأكيدنا على الفساد الإداري الذي يسود كافة أجهزة ومؤسسات النظام (العدلية، التنفيذية، التشريعية).
• رفضنا القاطع لما يُسمَّى بالحوار، ونظرتنا المتساوية للنظام وللقوى التي تتحاور معه، وتشاركه السلطة.
• مطالبتنا بإتاحة حرية النشر، والتعبير، والتنظيم، بإعتبارها حقوق طبيعية تستوجب الانتزاع.
• تأكيدنا على فشل سياسات النظام الإقتصادية، وتنفشي الفقر والظواهر الإجتماعية المرتبطة به. الدفع نحو توحيد قوى التغيير على أسس فكرية واضحة، وصيغة مبدئية، وتجديد رفضنا القاطع للتعاون مع الأيادي الملوثة بدماء شهداء شعبنا. ونحن إذ نجدد إلتزامنا بأهداف حركة شهداء رمضان، ندعو القوى المعارضة، وأنفسنا أولاً للاستمرار في بذل كافة الجهود لإسقاط النظام، و(تعليق) القتلة والسفاحين في المشانق، وإذ نجدد عهدنا لآبائنا وذوينا الذين استبسلوا وهم يواجهون رصاص الغدر والخيانة، بأن ننتقم لهم، ولشعبنا المقهور، نقول ها نحن، الذين كنا صغاراً، والبعض منا لم يولد بعد حين أعدموا ذوينا، نشعر بفخر وعز كبيرين حيال أسرنا، ومجتمعنا الذين ترعرعنا بين أيديهم، ووسطهم، ومستمرون في درب النضال، ولا نامت أعين الجبناء. ونجدد مطالبنا الممثلة في:
• محاسبة الجناة الذين شاركوا في مذبحة شهداء رمضان.
• الكشف عن مقابر الشهداء.
• الكف عن التعرض لأسر الشهداء بالمضايقات والملاحقات. القصاص من المجرمين.

تجمع أسر شهداء حركة 28 رمضان المجيدة 26 يوليو 2014م

Tuesday, July 23, 2013

قصائد للشهيد عثمان بلول ورفاقه شهداء 28 رمضان


 

قصائد للشهيد عثمان بلول ورفاقه شهداء 28 رمضان
 بواسطة فتحية شامي من سودانيزاونلاين
 
يا شهيد وطني المناضل
*1*
يا شهيد وطني المناضل
يا رجولة ويا جسارة
فاتو عشرين من رحيلك
وذكرة الموت والمرارة
ولسة في اعماقنا عايش
وكل يوم بتشع حرارة
وذكرتك مشتولة فينا
وما بنمل نحنا اجترارا
نار مولعة في حشانا
لاخمد لا مات اوارها
**************
جيت مراكب خير مسافري
حاشا ما ضلت مسارا
نطفتك من طينة طيبة
شاربة لللنقة والطهارة
جيت شايل احلام بلادك
وعفة الناس الفتارى
ثرت ما قصدك مناصب
لارئاسة ولا وزارة
ثرت شان ناسنا الغلابة
وليها اطلقت الشرارة
ورحت انت شهيد رسالتك
والشهادة اعظم رسالة
***************
يكفى انو بلدنا تشهد
قدت موكب انتصارا
ويكفى انو الجيش بيشهد
تستحق نوط الجدارة
بس خسارة زمنا اعور
ومت في زمن العوارة
في زمان السرقة واضحة
والرشاوي نهار جهاره
والخيانة بقت فضيلة
والفضيلة بقت دعارة
والكرم صار عملة نادرة
وطال غياب الخير توارى
واللصوص في كل شارع
وكل شئ اصبح شطارة
والكضب والغش وحاتك
اضحى من سمة الحضارة
*******************
ورخصت الانفس وبارت
مابتساوى تمن سيجارة
والملايين يا شهدينا
اصبحت في هم صغارا
في الشمس مشرورة دائما
واقفة تقلاها الحرارة
تجري دائما من صباحا
ولا مساها ورا خدارا
والغلا اصبح غول بيبلع
قولي بس كيف الدبارة
وناس بتتحكم وحاتك
فينا من خلف الستارة
بالرخيص باعتنا علنا
للعدو رهنت قرارا
**************
وناس تفتش في الرئاسة
دار تموت شان الامارة
ناس تلملم في الاراضي
وناس قصور فللا وعمارة
وناس تفكر دار تهاجر
فيزا كانت او اعارة
وناس بتنده لله سائلي
كان يعجل بي دمارا
وناس معيشتا في المعاصي
دايرة في سكرا وقمارا
وناس بتجري وراء شيوخا
ماسكي في ضنب الحمارة
وزول شبيه الديك يعوعي
كسر الجر والخمارة
************
 
وناس بويتاتنا الكبيره
دايره زول رهن الاشاره
والكبار سبب المشاكل
والمصايب من كباره
.......................
.الجماعه اتلمو بره
ولسه فى شكلا وكجاره
والخيانه على وشيها
والنفاق اصبح شعارا
وبكره ترجع للحكومه
وتانى ترجع لى شجاره
وتانى ترجع للمشاكل
وما ينوبنا سوى غبارا
وانت مت عشانا نحنا
المساكين ..المقاطيع...الحيارى
..............................
البلد كل يوم ماشى
جارى واقعى على الحداره
مين يموت زيك عشانا
شان يردلا اعتبارا
مين يضحى يجى ويقودا
ويبقى فال ليها وبشاره
وايد بتردع كل خائن
او عميل للغير سفاره
والبدور ليها البشاتن
والبفتش لى ودارا
وسيف يجز لى راس عدوها
وقاضى فى الحق لا يبارى
ويبقى من ضمن البيفلح
والبيقلع لى عداره
والبيرفع ........والبسند
والبشيد...لى عمارا
والجماهير تبقى حره
ومن سجن ينفك اسارا
..................................
البلد............. تجتاحو ثوره .
ثورة النار........والحجاره
ثورة....الماشبعو اصلا
ثورة ....الناس الفقارا
ثورة.......العدمان وعارى
من قميص..... اوكان زراره
ثورة...المظلوم ....ويدعى
دعوة الرجا .......والمراره
وكل ايد مرفوعه ضارعه
راجى يوما تاخدو تارا
ثورة اب جيبا.....مفتق
رابطو بى سعفى ودباره
ثورة الحاقبلو منجل
ثورة الشايلو فاره
ثورة ال للخير يغنى
ثورة البمدح بطاره
ثورة العمال جمبعا
ثوره بى اسم التجاره
ثورة العشوائى سكنو
ثوره من حى العماره
ثورة الجيعان ويحلم
أكله بى شيه ومراره
..................
ثورة اللوح والدوايى
ثوره ترفل فى وقاره
ثوره طاعمى ومو مسيخى
ثوره بى توما وشمارا
ثورة النومن مقطع
باتو بردانين سهارا
ثورة الكل فى وطنا
من قبايل..من مشايخ من نظارا
ثوره فيها اخوات مهيره
ثوره بى فن بى مهاره

ثوره ذى برقا بيشلع
صاقعه يطرش انفجارا
..............................
ثوره للعز فى بلادى
لابسه اكليل افتخارا
ثوره فيها فيها الله اكبر
ثوره والاسلام ازارا
ثوره فوق كل حربه مصحف
ثوره بى معنى العباره
ثورة الدين والشريعه
ومطلب الامه وخيارا
ثوره للخير والتكافل
يبقى عنوانه واطارا
ثورة المظلوم شهيدنا
تهزم الزل والحقاره
ما البيزرع طلم لازم
بكره من يجنى الخساره
......................................
الشاعر احمد سيداحمد بلول
ابن عم الشهيد عثمان بلول

Monday, December 19, 2011

وتحكي السيدة آسيا بلول أرملة الشهيد اللواء عثمان إدريس بلول

الشهيد اللواء عثمان بلول: "لا نخطط لشئ ولا نريد فعل شئ، وحتى إذا فعلنا فليس في نيتنا الاستيلاء على السلطة فنحن ضباط وطنيون".




١٨ عاماً على إعدام ضباط حركة رمضان
المشير البشير دخل القيادة في ليلة 30 يونيو بعربة قاسم (المقرشة) في بيتنا
صحيفى اخر لحظه
حاورها : عثمان حامد

ثمانية عشر عاما مضت على إعدام 28 ضابطاً يشتبه في تورطهم في التخطيط لـتنفيذ (انقلاب) على الإنقاذ عُرف فيما بعد بحركة 28 رمضان بقيادة الفريق خالدالزين. حيث ينتمي هؤلاء الضباط إلى (تنظيم الضباط وضباط الصف الوطنيين).. الذي يهدف ـ حسب ديباجته ـ إلى إقامة حكم ديمقراطي وحل مشكلة الجنوب وبناء جيش قوي في البلاد.

وتختزن الذاكرة العسكرية أن هؤلاء الشهداء من خيرة الضباط حيث نالوا تدريبات عالية وأظهروا كفاءة في العمل وحازوا على العديد من الأوسمة.. فيما تختزن أسرهم الكثير من الذكريات، لذلك ظلَّت تحيي ذاكراهم كل عام رغم العقبات التي تواجهها، وأن تلك الأسر ظلت مترابطة وكونت لها صندوقاً تكافلياً لحل مشاكل الأعضاء،

وتحكي السيدة آسيا بلول أرملة الشهيد اللواء عثمان إدريس بلول ـ وبنت عمه ـ قصة إعتقال وإعدام زوجها والمضايقات التي واجهها أبناؤها حتى أن ابنها لؤي غادر البلاد وإلتحق بقوات التجمع في أسمرا.. ومدى المشاكل التي يلاقونها ، وذلك في إفادات لملف أعدته (آخر لحظة).. فإلى مضابط الحوار..

الشهيد اللواء (م) عثمان بلول كانت علاقته بأسرته وأهله وزملائه ممتازة، فهو (أخو أخوان) معروف بالكرم والصدق و ـ مهما تحدثت فلن أستطيع وصف خصاله ـ فكان يعتبر زملاءه أشقاء له، حيث كانوا يزورونه مثل الفريق مهدي بابو نمر، والمرحوم عوض مالك، الرائد (م) أبوالقاسم محمد إبراهيم، والمرحوم زين العابدين محمد أحمد، معتصم السراج، حموده الشيخ والفريق عبدالرحمن سعيد وزير الثقافة، والفريق خالد الزين الذي كان أكثر من صديق.

كيف كانت علاقته بزملائه في حركة رمضان، وهل كانوا يزورونه؟

ـ علاقته كانت جيدة مع الجميع.. وكان الشهيد خالد الزين أكثر من أخ، وقد التقيناه في العراق خلال دورة ضباط هيئة الأركان، حيث كان خالد في دورة عن سلاح الطيران فيما كان بلول قائداً للكلية الحربية، وكان ذلك في العام 1986م.

هناك معلومات أن حركة 28 رمضان تم التخطيط لها قبل فترة طويلة عبر تنظيم ثم تأسيسه في أواخر السبعينات، فهل كنت تعرفين شيئا عنها؟

ـ اذكر انه كان هناك اشخاص يزورون بلول بأستمرار.. وقد سألته يوما ما (هل تخططون لشئ) فرد علىّ (لا نخطط لشئ ولا نريد فعل شئ، وحتى إذا فعلنا فليس في نيتنا الاستيلاء على السلطة فنحن ضباط وطنيون).

هل كان الشهيد بلول في الخدمة عند قيام حركة 28 رمضان؟

ـ بلول لم يكن في الخدمة العسكرية، حيث أحيل للمعاش في عهد حكومة المشير عبد الرحمن سوار الذهب مع (11) ضابطاً آخرين، بحجة دورهم في انتفاضة 6 أبريل 1985م، وأذكر أن من بين الضباط المحالين للمعاش الشهيد خالد الزين، فهؤلاء الضباط لعبوا دوراً مهماً في انحياز الجيش إلى الشعب.. وضغطوا على سوار الذهب للاستيلاء على السلطة.. لكن بعد نجاح الانتفاضة.. بدأ الضباط حملة ضد بلول وآخرين، وقد نشرت صحيفة «الراية» آنذاك خبراً عن تخطيط بلول وخالد الزين لإنقلاب حيث رفعوا دعوى ضد الصحيفة وكسبوا القضية. كما أن هناك وشاية أمريكية بأن هؤلاء الضباط يخططون لإنقلاب. بل إن واشنطون لعبت أيضا دوراً كبيراً في إعدام ضباط 28 رمضان، حيث قالت إنهم بعثيون وسينفذون إنقلابا إذا ما خرجوا من السجن.

وتضيف السيدة آسيا أن المجلس العسكري الإنتقالي قرر إحالة الضباط الإثنى عشر دون إعطائهم حقوقهم.. وأنه بعد شهر من الاحالة طلبوا منا إخلاء المنزل في القيادة العامة.

كيف كانت علاقة الشهيد بلول بقادته؟

ـ الشهيد بلول كان رافضاً للحكومات العسكرية، فقد أعدم نميري أحد زملائه ويدعى محمد أحمدالزين لإتهامه بالإشتراك في إنقلاب هاشم العطا، حيث لا علاقة لمحمد أحمد بالإنقلاب، فهو كان في غرب البلاد، وقام أحد الضباط بضم اسمه في قائمة المخططين للانقلاب.. فهذا الحادث شكل تحولاً في موقف بلول من الحكومات العسكرية، فكان حاقداً عليها.. لذلك كان هدفه الرئيسي إقامة نظام ديمقراطي وحل مشكلة الجنوب وبناء جيش قوي.

السيدة آسيا بما أن الشهيد بلول كان ضمن تنظيم الضباط وضباط الصف الوطنيين، وكان يزوره بعض الأشخاص فهل كنتم تشعرون بمضايقات أو مراقبة لمنزلكم؟

ـ قبل الإعتقال بأسبوع كنت ألاحظ أن هناك مراقبة لتحركات الشهيد بلول، وأذكر أن سيارة بها أشخاص مسلحون وقفت أمام المنزل ثم تحركت بسرعة.. كما أنه عندما يذهب إلى المخبز، فإن هناك أشخاصاً يراقبونه.. وقد إعتقلته الحكومة من قبل بتهمة المشاركة في أول انقلاب ضد الإنقاذ قاده محمد علي حامد ـ المعتقل الآن ضمن المتهمين بالمحاولة الانقلابية الأخيرة، كما إستدعت السلطات بلول أكثر من مرة واستجوبته.. المهم في الأمر أن سيارات كانت تقف أمام المنزل. وفي إحدى الأيام وقفت سيارة أمام المنزل ليلا وبها مسلحون وطرقوا الباب، وعندما قلت لهم (مين) طلبوا مني فتح الباب فعدت إلى الشهيد وأبلغته بما يحدث أمام المنزل. فقام إبن عمه سيد أحمد لمقابلتهم، وعند وصوله باب المنزل تحركت العربة على وجه السرعة.

وتضيف السيدة آسيا قبل 48 ساعة من الاعتقال زارنا الفريق عبد الرحمن سعيد وزير علوم التقانة وتحدث مع الشهيد بلول وقال له (يا بلول إنت لازم تغادر السودان، لأن الانقاذ تراقبك وأن شيئا ما سيحدث) فرد عليه الشهيد (انا لن أغادر البلد) فطلب منه سعيد السفر إلى الشمالية وقضاء إجازة مع والدته التي توفيت فيما بعد.. ورضي بلول لكنه سرعان ما عدل عن الفكرة ورفض السفر للشمالية.

كيف تم إعتقال الشهيد عثمان بلول؟

ـ تم اعتقال الشهيد بلول في 20 رمضان، أي قبل حركة رمضان بثمانية أيام، حيث رن جرس المنزل في الواحدة ليلا.. فقمت بفتح الباب.. حيث وجدت مجموعة مسلحة قالت لي إننا أفراد في الأمن ونريد اعتقال بلول.. فذهب سيد أحمد إلى بلول وأبلغه بالأمر.. وأذكر أنهم سمحوا له بأخذ حقيبة أعددتها له وبها ملابس، وقال لي بلول (احتمال الاعتقال يأخذ فترة طويلة، فشدوا حيلكم وسأحاول الاتصال بكم.. ومن ثم ودعنا).. وخلال فترة الثمانية أيام لم نكن نعرف مكان اعتقاله ولم يتصل بنا، وفي اليوم الخامس حضر إلينا المرحوم عوض مالك حاملاً رسالة من بلول إلى شخص يدعى فيصل قال فيها (يا فيصل أنا معتقل في بيوت الأشباح ولا أعرف مكانها لأنهم عصبوا عيوني.. وأريد منك أن تبعث لي مصاريف وصابون).. وأذكر أن عوض مالك قال لي (يا آسيا نحن سنوفر هذه الأشياء).

إذاً تم إعتقاله قبل حركة رمضان، لكنه أعدم مع الضباط فكيف تلقيت النبأ؟

ـ في يوم إعلان قرار إعدام ضباط حركة رمضان وتحديداً في الساعة الثالثة ظهراً، لم أكن أتابع المذياع أو التلفاز، حيث سمع الخبر خالي من الإذاعة.

هل لديكم معلومات عن مكان المقبرة؟

ـ بعد الإعدام وردتنا الكثير من المعلومات بأن الدفن تم في وادي الحمير قرب عطبرة.. ولكن المعلومات المؤكدة أن الدفن تم قرب الجبل الأزرق خلف الكلية الحربية مباشرة وقد تم مسح آثار المقبرة.. وقد زرنا المنطقة لكننا لم نجد أثراً للمقبرة.

ü ما هي مطالبتكم كأسر لشهداء حركة 28 رمضان؟

ـ نحن مطالبنا تتركز في مدنا بالحيثيات التي تمت بموجبها أحكام الإعدام، مسار الحكم، وإبلاغنا بمكان دفن الجثامين ومساءلة ومحاسبة المتورطين في المحاكمات.

خلال الفترة التي تلت إعدام الضباط وحتى الآن هل زاركم أحد المسؤولين؟

ـ لا لم يزرنا أحد من مسؤولي الإنقاذ.. بل بالعكس إنه في السنوات الأولى تم إيقاف معاشات الضباط.. كما أننا لم نتسلم قطعة أرض أسوة بزملائه الضباط في القوات المسلحة، حيث تم سحب أسماء جميع ضباط حركة رمضان من كشوفات الأراضي.. لكن بعض زملاء الشهداء تحركوا لإرجاع حقوق أسر الشهداء وهذه مبادرة منهم.. وأضافت أن بلول كان في المعاش اثناء قيام الحركة، وأن الذين كانوا في الخدمة واجهت أسرهم مشكلات كبيرة فهذه الأسر لم تتسلم الأراضي ولا الحقوق.. خاصة وأن الشهداء تركوا وراءهم أطفالاً لا ذنب لهم بما فعل آباؤهم.

هل زاركم أحد من الحكومة ؟ - لم يزرنا أحد و هناك معلومة مهمة وهي أن البشير دخل القيادة العامة ليلة 30 يونيو بعربة صديقه الشهيد محمد أحمد وكانت «مقرشة» في بيتنا .

كيف تمضي العلاقة بين أسرالشهداء؟

ـ نحن أسر شهداء 28 رمضان أصبحنا اسرة واحدة ونزور بعضنا البعض ولدينا صندوق تكافلي و (نتشايل) فإذا حدث لأي أسرة شئ فإننا نحل مشاكلها.

هل تتعرضون لأية مضايقات؟

ـ نعم تعرضنا للكثير من المضايقات من السلطات.

كما أن أبنائي تعرضوا لمضايقات مما دفع إبني وائل خريج جامعة أم درمان الأهلية مغادرة البلاد والإلتحاق بقوات التجمع في أسمرا، ومكث هناك أربعة أعوام وعند عودته حاولت الحكومة استمالته لكنه رفض وهاجر مع شقيقه لؤي إلى دولة الإمارات المتحدة.. أما إبني تامر فقد تعرض للضرب داخل المنزل دون ذنب فقط لانه صادف في دخوله أفراداً من الشرطة في المنزل.. كما تم إحالة بعض أفراد الأسرة إلى المعاش مثل سيد أحمد ابن عم الشهيد والذي كان يقطن معنا وهو يعمل بالقوات المسلحة في سلاح المدرعات.. فلسناالوحيدون الذين تعرضوا للمضايقات فهناك بعض أقارب الشهداء تم تشريدهم من الخدمة.

وقالت السيدة آسيا: لقد كانت السلطات المختصة تداهم المنزل في كل رمضان، وتقوم بتفتيشه ومصادرة كل الصور.. وأذكر في العام الثالث من الإعدام أن داهمت السلطات المنزل وأخذوا حقيبة الوالدة التي جاءت لتوها من الشمالية فردت عليهم بلهجة شايقية (الشنطة دي جايه من الشمالية إنتو عاوزين شنط بعد ما أعدمتوا سيد البيت) فاعتذر لها الضابط وقال لها (انا مأمور).

هل لا زلتم تتعرضون لمثل هذه المضايقات؟

ـ قبل الانشقاق الشهير للمؤتمر الوطني الى مجموعة المنشية بزعامة حسن الترابي ومجموعة القصر بزعامة المشير عمر البشير كنا نتعرض للمضايقات والاعتقالات وكانت الحملات مكثفة من قبل أمن الترابي.. لكن بعد الانشقاق خفت نسبة المراقبة وظلوا يراقبوننا في احتفالات إحياء ذكرى الشهداء.. وأذكر أنه في آخر احتفال اعتقلوا عدداً من أبنائنا.. لكننا سنناضل وسنناضل حتى آخر أيام عمرنا.
  

Tuesday, September 6, 2011

لو كان وزير الدفاع السوداني اسرائيليآ لقال اين هي مقابر شهداء انقلاب ابريل 1990 واين قبروا?!!

من بوست المشارك "بكري الضايغ" في
sudaneseonline.com                             



لو كان وزير الدفاع السوداني اسرائيليآ لقال اين هي مقابر شهداء انقلاب ابريل 1990 واين قبروا?!!
*********************************************************************************
قبل ايام قليلة مضت نشرت بعض الصحف المحلية خبرآ مفاده ان بعض الاسر الكريـمة من ابناء الاقليم الجنوبي والذين عاشوا جل اعمارهم وبالسنوات الطوال في الخرطوم ابآ عن جـد وينون الهجرة النهائية للجنوب ، قد قرروا ان ينبشوا مقابر موتاهم قبل رحيلهم ويحملون معهم في رحلة العودة رفات ذويهم من ماتوا قديمآ او حديثآ بالعاصمة والا يتركوا خلفهم شيئ من بقاياهم .



اصوغ هذا الكلام كمدخل للكلام ونحن علي اعتاب الذكري ال21 عامآ علي اعدام ضباط انقلاب ابريل- رمضان 1990 وهي المحاولة الانقلابية التي فشلت وتم بعدها اعدام الانقلابيين في اسرع محاكمة عرفتها المحاكم العسكرية السودانية في تاريخها الطويل، وتم تنفيذ الاعدامات فور صدور الاحكام (بلا تصديق او موافقة من رئيس الجمهورية الذي فوجئ وبعد فشل الانقلاب بدخول الرائد شمس الدين عليه في مكتبه بالقصر ليخطره بتنفيذ الاحكامات وطلب منه ان يصادق علي الاعدامات قائلآ :ياسعادتك نحن اعدامناهم وعاوزينك تصدق، ووقع البشير وهو مذهول مما يجري امامه).




وبعد ان تمت الاعدامات بمنطقة جبل المرخيات دفنوا الشهداء هناك بصورة عاجلة وسرية، بل وقال احد شهود العيان من الضباط الذين اشرفوا علي عمليات تنفيذ الاعدامات رميآ ان ضابطآ من الذين نفذت فيهم الاحكام وبعد اطلاق الرصاص عليه كان قلبه مازال ينبض وكان علي قيد الحياة ولكن وبدلآ وان تتم عملية اطلاق "رصاصة الرحمة" عليه كما جرت الاعراف العسكرية تم دفنه حيآ مع بقية زملاءه!!




جري العرف العسكري الدولي ايضآ وان يتم عملية تسليم الجثامين لذويها، وتقول كتب التاريخ العسكري السوداني، انه وبعد ان نفذ الضباط الانجليز احكام الاعدامات علي الذين اشتركوا مع عبدالفضيل الماظ في معركته ضد القوات الانجليزية بشارع النيل وداخل مستشفي العيون شرق القصر وكبدوهم خسائر فادحة في الارواح في عام 1924، قام الحاكم العام العسكري الانجليزي بتسليم جثامين الابطال السودانيين لذويهم في موكب عسكري رسمي، وحيا الحاكم العام الراحليين الجنازات ب "التعظيم سلام" والوقوف تأدبآ واحترامآ لها،




تقول كتب التاريخ ايضآ، انه وبعد تم تنفيذ احكام الاعدامات في الضباط الذين تمردوا علي الفريق ابراهيم عبود وحاولوا الانقلاب علي نظامه، قامت وزارة الدفاع بتسليم جثامين الضباط لذويهم في احتفال رسمي مهيـب.




ولكن الحال كان مختلفآ في ابريل من عام 1990، فاولآ ماكانت هناك محاكمات بالمعني المفهوم لمحاكمة الضباط، ثانيآ، ماكان هناك ومن يدافع عنهم او شهودآ او اي شيئ يمكن ان يساعد الضباط الانقلابيين في دعواهم، ثالثآ، كان هناك اصرار شديد من الرائد ابراهيم شمس الدين وان تتم الاعدامات فورآ، والغريب في الامر ان اصراره قد جاء في حضور من كانوا هم اعلي منه رتبة عسكرية، بل والاغرب من كل هذا ايضـآ انهم لزموا الصمت وماجادلوه ولاذكروه بالانضباط العسكري!!

وكانت قمة المهزلة والمهانة ان الاعدامات قد تـمت ليلة وقفة عيد الفطر عام 1990، بل انه توقيت اتخـذ بعناية شديدة وســـادية مفرطة لكي يحـيلوا عيد الفطر في السودان كله الي مأتم واحزان!!


ترفض وزارة الدفاع منذ عام 1990 وليومنا هذا الافصاح عن مكان وجـود مقابر شـهداء ابريل- رمضان وعددهم 28 ضابطآ ولايدخل في هذا الرقم الجنود!!


بعد ايام قليلة تاتي الذكري ال21 علي اعدامات الضباط، ومازال الصمت بوزارة الدفاع مطبقآ، ويرفض وزير الدفاع الافصاح عن مكان دفنهم، ولايابه كثيرآ بدموع الارامل والايتام ويتلذذ بتعذيبهم بسادية مابعدها سادية، رفض عشرات المرات مقابلة وفود من أسر الضحايا فقط ليعرفوا منه اين هي مقابر اولادهم واباءهم وازواجهن، فرفض بشدة مقابلتهم بل وامر الصحـف عدم التطرق لموضوع اعدامات ومقابر ضباط انقلاب ابريل 1990!!!

تنشط اجهزة الامن في كل ابريل ومع قدوم ذكري الضباط فتعتقل من يود من اسر الضحايا وتجديد ذكري الاعدامات!!

لو كان وزير دفاع البلاد اسرائيليآ لما قصر والله في مساعـدة الاسر المكلومة في معرفة مكان قبور الشهداء، ولذهب معهم ونبش قبورهم الجماعية واخرج رفاتهم ليدفنوا مجـددآ وبصورة لائقة بمقابر جـديدة...

.ولكن شاء حـظ السودانيين وان يكون عندنا هذا الوزير العيـنة ...( الذي لا مثيل له في اي مكان اخر بالعالم )!!

Tuesday, August 30, 2011

الرائد الشيخ الباقر الشيخ


نشأ بقرية التميراب.

التحق بالكلية الحربية السودانية وتخرج فيها ضمن الدفعة 30.

ضابط مدرعات.

حضر العديد من الدورات بمدرسة المدرعات فى كررى

Monday, August 29, 2011

الرائد بابكر عبدالرحمن نقدالله


من ضباط الدفعه 29 بالكليه الحربيه .

عمل بسلاح المدفعية بعطبره منذ التخرج .

من اكفاء ضباط المدفعية المشهود لهم بين زملاءه وجنوده .

كان قائدا محبوبا وخاصة وسط الجنود .

بالإضافة الي النشاط العسكري له مساهمات اجتماعيه ورياضيه كثيره وسط القطاع الرياضي بعطبره وكوستي.

اخر محطات عمله المدفعيه بخشم القربه

Sunday, August 28, 2011

الرائد عصام أبوالقاسم محمد الحسن



ولد بمدينة الخرطوم وتلقى تعليمه بها.

والتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها ضمن الدفعة (29) ضابط مدرعات.

تلقى العديد من الدورات فى مدرسة سلاح المدرعات