Sunday, April 7, 2013

الحكم علي متهمي المحاولة الانقلابية التي يرأسها قوش


الأحد 07 أبريل, 2013 18:17 بتوقیت أبوظبي
طارق التجاني- الخرطوم - سكاي نيوز عربية

أفاد مراسلنا في السودان بأن المحكمة العسكرية في الخرطوم أصدرت الأحد أحكاماً مخففة بحق المتهمين في ما يعرف بـ"المحاولة الانقلابية" ضد حكومة الرئيس عمر البشير في نوفمبر 2012، تراوحت بين السجن والطرد من الخدمة العسكرية.


وقضت المحكمة التي عقدت بشمال الخرطوم بالسجن خمس سنوات والطرد من الخدمة العسكرية للعميد محمد إبراهيم عبد الجليل الشهير بلقب "ود إبراهيم"، والرائد حسن عبد الرحيم.

كما قضت المحكمة بالسجن 4 سنوات والطرد من الخدمة للعقيد محمد زاكي الدين والعقيد فتح الرحيم عبدالله، و3 سنوات والطرد من الخدمة للمقدم مصطفى محمد زين، واللواء عادل الطيب والعقيد الشيخ عثمان والمقدم محمود صالح، وبالسجن عامين للمساعد عمر عبد الفتاح.

وحكمت المحكمة ببراءة حسن مصطفى من "مجموعة سائحون" والرقيب أبو عبيدة الذي ارتضى أن يكون شاهد ملك.

وتنتظر هذه الأحكام مصادقة البشير عليها بوصفه قائداً للقوات المسلحة.

وكانت الحكومة السودانية قد وجهت الاتهام رسمياً لمدير جهاز الأمن السابق الفريق صلاح عبد الله قوش و(12) آخرين من العسكريين والسياسيين بالتخطيط والتدبير لمحاولة انقلابية تخريبية، بقيادة العميد "ود إبراهيم".

وكان أول ظهور لـ"ود إبراهيم" عندما أعلنت اسمه بعض الصحف في تسريبها عن التشكيل الوزاري الأخير بالسودان في سبتمبر من العام الماضي، وأشارت وقتها إلى أنه مرشح لوزارة الداخلية، وأن ذلك تمهيد لخلافته البشير في قيادة السودان.

وأرجأت السلطات السودانية محاكمة ضباط جهاز الأمن وهم من المدنيين وأبرزهم صلاح قوش إلى وقت لاحق.



Sunday, January 1, 2012

نص خطاب اسماعيل الازهري بمناسبة إعلان إستقلال السودان






الخطاب الذي ألقاه السيد إسماعيل الأزهري رئيس مجلس الوزراء بمناسبة إعلان إستقلال السودان من داخل البرلمان ورفع علم الاستقلال بالقصر الجمهوري في صبيحة الأول من يناير 1956 (1/1/1956) :


"اللهم ياذا الجلال يامالك الملك ياواهب العزة و الاستقلال نحمدك ونشكرك ونستهديك ونطلب عفوك وغفرانك ونسال رشدك ان انت الموفق المعين


ليس اسعد في تاريخ السودان وشعبه من اليوم الذي تتم فيه حريته ويستكمل فيه استقلاله و تتهيأ له جميع مقومات الدولة ذات السيادة ففي هذه اللحظة الساعة التاسعة تماماً من اليوم الموافق أول يناير 1956م ، 18 جمادى الثاني سنة 1275هـ نعلن مولد جمهورية السودان الأولى الديمقراطية المستقلة ويرتفع علمها المثلث الألوان ليخفق على رقعته وليكون رمزاً لسيادته وعزته .


إذا انتهى بهذا اليوم واجبنا في كفاحنا التحريري فقد بدأ واجبنا في حماية الاستقلال وصيانة الحرية وبناء نهضتنا الشاملة التي تستهدف خير الأمة ورفعة شأنها ولا سبيل إلى ذلك الا بنسيان الماضي وطرح المخاوف وعدم الثقة وأن نُقبل على هذا الواجب الجسيم أخوة متعاونين وبنياناً مرصوصاً يشد بعضه بعضاً ، وأن نواجه المستقبل كأبناء أمة واحده متماسكة قوية .


ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نمجد هذا الشعب الأبي على حيويته وإيمانه وجهاده الذي أثمر أطيب الثمرات . وأرى واجباً علي في هذه اللحظة التاريخية أن أزجي الشكر إلى جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة اللتين أوفتا بعهدهما وقامتا باللتزماتهما التي قطعتها على نفسيهما في اتفاقية فبراير1953م ، وهما اليوم في هدوء وبنفس راضية تطويان علميهما اللذين ارتفعا فوق أرض هذا الوطن ستةٌ وخمسين عاماً ليرتفع في مكانيهما عالياً خفاقاً علم السودان الحر المستقل .


ويهمني أن أسجل شكر السودانيين للهند والباكستان اللتين شاركتا في جهود لجنة الحاكم العام . كما أسجل شكري للجنة السودنة وللدول السبع التي قبلت بمساندتنا ورضيت الاشتراك في اللجنة الدولية التي كان مقرراً أن تشرف على إجراءات تقرير المصير ، ولا أنسى أن أسجل شكري للدول التي سارعت بإرسال ممثلين لها في السودان وحتى قبل إتمام الاستقلال ، ويشرفنا أن يكون ممثلوها من ضباط الاتصال السابقين بيننا الآن.


إن شعبنا قد صمم على نيل الاستقلال فناله وهو مصمم على صيانته وسيصونه . ومادامت إرادة الشعب هي دستورنا فستمضي في طريق العزة والمجد والله هادينا وراعينا ومؤيدنا وناصرنا وإن ينصركم الله فلا غالب لكم والسلام .


اسماعيل الازهري رئيس الوزراء ."


--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

كل عام وسودان العزة خالي من الاستعمار
خالي من الكيزان
وخالي من طغيان الكيزان....
عاش كفاح الشعب
عاش كفاح الشعب









 

Monday, December 19, 2011

...وتحكي السيدة آسيا بلول أرملة الشهيد اللواء عثمان إدريس بلول

الشهيد اللواء عثمان بلول: "لا نخطط لشئ ولا نريد فعل شئ، وحتى إذا فعلنا فليس في نيتنا الاستيلاء على السلطة فنحن ضباط وطنيون".



١٨ عاماً على إعدام ضباط حركة رمضان
المشير البشير دخل القيادة في ليلة 30 يونيو بعربة قاسم (المقرشة) في بيتنا
صحيفى اخر لحظه
حاورها : عثمان حامد

ثمانية عشر عاما مضت على إعدام 28 ضابطاً يشتبه في تورطهم في التخطيط لـتنفيذ (انقلاب) على الإنقاذ عُرف فيما بعد بحركة 28 رمضان بقيادة الفريق خالدالزين. حيث ينتمي هؤلاء الضباط إلى (تنظيم الضباط وضباط الصف الوطنيين).. الذي يهدف ـ حسب ديباجته ـ إلى إقامة حكم ديمقراطي وحل مشكلة الجنوب وبناء جيش قوي في البلاد.

وتختزن الذاكرة العسكرية أن هؤلاء الشهداء من خيرة الضباط حيث نالوا تدريبات عالية وأظهروا كفاءة في العمل وحازوا على العديد من الأوسمة.. فيما تختزن أسرهم الكثير من الذكريات، لذلك ظلَّت تحيي ذاكراهم كل عام رغم العقبات التي تواجهها، وأن تلك الأسر ظلت مترابطة وكونت لها صندوقاً تكافلياً لحل مشاكل الأعضاء،

وتحكي السيدة آسيا بلول أرملة الشهيد اللواء عثمان إدريس بلول ـ وبنت عمه ـ قصة إعتقال وإعدام زوجها والمضايقات التي واجهها أبناؤها حتى أن ابنها لؤي غادر البلاد وإلتحق بقوات التجمع في أسمرا.. ومدى المشاكل التي يلاقونها ، وذلك في إفادات لملف أعدته (آخر لحظة).. فإلى مضابط الحوار..

الشهيد اللواء (م) عثمان بلول كانت علاقته بأسرته وأهله وزملائه ممتازة، فهو (أخو أخوان) معروف بالكرم والصدق و ـ مهما تحدثت فلن أستطيع وصف خصاله ـ فكان يعتبر زملاءه أشقاء له، حيث كانوا يزورونه مثل الفريق مهدي بابو نمر، والمرحوم عوض مالك، الرائد (م) أبوالقاسم محمد إبراهيم، والمرحوم زين العابدين محمد أحمد، معتصم السراج، حموده الشيخ والفريق عبدالرحمن سعيد وزير الثقافة، والفريق خالد الزين الذي كان أكثر من صديق.

كيف كانت علاقته بزملائه في حركة رمضان، وهل كانوا يزورونه؟

ـ علاقته كانت جيدة مع الجميع.. وكان الشهيد خالد الزين أكثر من أخ، وقد التقيناه في العراق خلال دورة ضباط هيئة الأركان، حيث كان خالد في دورة عن سلاح الطيران فيما كان بلول قائداً للكلية الحربية، وكان ذلك في العام 1986م.

هناك معلومات أن حركة 28 رمضان تم التخطيط لها قبل فترة طويلة عبر تنظيم ثم تأسيسه في أواخر السبعينات، فهل كنت تعرفين شيئا عنها؟

ـ اذكر انه كان هناك اشخاص يزورون بلول بأستمرار.. وقد سألته يوما ما (هل تخططون لشئ) فرد علىّ (لا نخطط لشئ ولا نريد فعل شئ، وحتى إذا فعلنا فليس في نيتنا الاستيلاء على السلطة فنحن ضباط وطنيون).

هل كان الشهيد بلول في الخدمة عند قيام حركة 28 رمضان؟

ـ بلول لم يكن في الخدمة العسكرية، حيث أحيل للمعاش في عهد حكومة المشير عبد الرحمن سوار الذهب مع (11) ضابطاً آخرين، بحجة دورهم في انتفاضة 6 أبريل 1985م، وأذكر أن من بين الضباط المحالين للمعاش الشهيد خالد الزين، فهؤلاء الضباط لعبوا دوراً مهماً في انحياز الجيش إلى الشعب.. وضغطوا على سوار الذهب للاستيلاء على السلطة.. لكن بعد نجاح الانتفاضة.. بدأ الضباط حملة ضد بلول وآخرين، وقد نشرت صحيفة «الراية» آنذاك خبراً عن تخطيط بلول وخالد الزين لإنقلاب حيث رفعوا دعوى ضد الصحيفة وكسبوا القضية. كما أن هناك وشاية أمريكية بأن هؤلاء الضباط يخططون لإنقلاب. بل إن واشنطون لعبت أيضا دوراً كبيراً في إعدام ضباط 28 رمضان، حيث قالت إنهم بعثيون وسينفذون إنقلابا إذا ما خرجوا من السجن.

وتضيف السيدة آسيا أن المجلس العسكري الإنتقالي قرر إحالة الضباط الإثنى عشر دون إعطائهم حقوقهم.. وأنه بعد شهر من الاحالة طلبوا منا إخلاء المنزل في القيادة العامة.

كيف كانت علاقة الشهيد بلول بقادته؟

ـ الشهيد بلول كان رافضاً للحكومات العسكرية، فقد أعدم نميري أحد زملائه ويدعى محمد أحمدالزين لإتهامه بالإشتراك في إنقلاب هاشم العطا، حيث لا علاقة لمحمد أحمد بالإنقلاب، فهو كان في غرب البلاد، وقام أحد الضباط بضم اسمه في قائمة المخططين للانقلاب.. فهذا الحادث شكل تحولاً في موقف بلول من الحكومات العسكرية، فكان حاقداً عليها.. لذلك كان هدفه الرئيسي إقامة نظام ديمقراطي وحل مشكلة الجنوب وبناء جيش قوي.

السيدة آسيا بما أن الشهيد بلول كان ضمن تنظيم الضباط وضباط الصف الوطنيين، وكان يزوره بعض الأشخاص فهل كنتم تشعرون بمضايقات أو مراقبة لمنزلكم؟

ـ قبل الإعتقال بأسبوع كنت ألاحظ أن هناك مراقبة لتحركات الشهيد بلول، وأذكر أن سيارة بها أشخاص مسلحون وقفت أمام المنزل ثم تحركت بسرعة.. كما أنه عندما يذهب إلى المخبز، فإن هناك أشخاصاً يراقبونه.. وقد إعتقلته الحكومة من قبل بتهمة المشاركة في أول انقلاب ضد الإنقاذ قاده محمد علي حامد ـ المعتقل الآن ضمن المتهمين بالمحاولة الانقلابية الأخيرة، كما إستدعت السلطات بلول أكثر من مرة واستجوبته.. المهم في الأمر أن سيارات كانت تقف أمام المنزل. وفي إحدى الأيام وقفت سيارة أمام المنزل ليلا وبها مسلحون وطرقوا الباب، وعندما قلت لهم (مين) طلبوا مني فتح الباب فعدت إلى الشهيد وأبلغته بما يحدث أمام المنزل. فقام إبن عمه سيد أحمد لمقابلتهم، وعند وصوله باب المنزل تحركت العربة على وجه السرعة.

وتضيف السيدة آسيا قبل 48 ساعة من الاعتقال زارنا الفريق عبد الرحمن سعيد وزير علوم التقانة وتحدث مع الشهيد بلول وقال له (يا بلول إنت لازم تغادر السودان، لأن الانقاذ تراقبك وأن شيئا ما سيحدث) فرد عليه الشهيد (انا لن أغادر البلد) فطلب منه سعيد السفر إلى الشمالية وقضاء إجازة مع والدته التي توفيت فيما بعد.. ورضي بلول لكنه سرعان ما عدل عن الفكرة ورفض السفر للشمالية.

كيف تم إعتقال الشهيد عثمان بلول؟

ـ تم اعتقال الشهيد بلول في 20 رمضان، أي قبل حركة رمضان بثمانية أيام، حيث رن جرس المنزل في الواحدة ليلا.. فقمت بفتح الباب.. حيث وجدت مجموعة مسلحة قالت لي إننا أفراد في الأمن ونريد اعتقال بلول.. فذهب سيد أحمد إلى بلول وأبلغه بالأمر.. وأذكر أنهم سمحوا له بأخذ حقيبة أعددتها له وبها ملابس، وقال لي بلول (احتمال الاعتقال يأخذ فترة طويلة، فشدوا حيلكم وسأحاول الاتصال بكم.. ومن ثم ودعنا).. وخلال فترة الثمانية أيام لم نكن نعرف مكان اعتقاله ولم يتصل بنا، وفي اليوم الخامس حضر إلينا المرحوم عوض مالك حاملاً رسالة من بلول إلى شخص يدعى فيصل قال فيها (يا فيصل أنا معتقل في بيوت الأشباح ولا أعرف مكانها لأنهم عصبوا عيوني.. وأريد منك أن تبعث لي مصاريف وصابون).. وأذكر أن عوض مالك قال لي (يا آسيا نحن سنوفر هذه الأشياء).

إذاً تم إعتقاله قبل حركة رمضان، لكنه أعدم مع الضباط فكيف تلقيت النبأ؟

ـ في يوم إعلان قرار إعدام ضباط حركة رمضان وتحديداً في الساعة الثالثة ظهراً، لم أكن أتابع المذياع أو التلفاز، حيث سمع الخبر خالي من الإذاعة.

هل لديكم معلومات عن مكان المقبرة؟

ـ بعد الإعدام وردتنا الكثير من المعلومات بأن الدفن تم في وادي الحمير قرب عطبرة.. ولكن المعلومات المؤكدة أن الدفن تم قرب الجبل الأزرق خلف الكلية الحربية مباشرة وقد تم مسح آثار المقبرة.. وقد زرنا المنطقة لكننا لم نجد أثراً للمقبرة.

ü ما هي مطالبتكم كأسر لشهداء حركة 28 رمضان؟

ـ نحن مطالبنا تتركز في مدنا بالحيثيات التي تمت بموجبها أحكام الإعدام، مسار الحكم، وإبلاغنا بمكان دفن الجثامين ومساءلة ومحاسبة المتورطين في المحاكمات.

خلال الفترة التي تلت إعدام الضباط وحتى الآن هل زاركم أحد المسؤولين؟

ـ لا لم يزرنا أحد من مسؤولي الإنقاذ.. بل بالعكس إنه في السنوات الأولى تم إيقاف معاشات الضباط.. كما أننا لم نتسلم قطعة أرض أسوة بزملائه الضباط في القوات المسلحة، حيث تم سحب أسماء جميع ضباط حركة رمضان من كشوفات الأراضي.. لكن بعض زملاء الشهداء تحركوا لإرجاع حقوق أسر الشهداء وهذه مبادرة منهم.. وأضافت أن بلول كان في المعاش اثناء قيام الحركة، وأن الذين كانوا في الخدمة واجهت أسرهم مشكلات كبيرة فهذه الأسر لم تتسلم الأراضي ولا الحقوق.. خاصة وأن الشهداء تركوا وراءهم أطفالاً لا ذنب لهم بما فعل آباؤهم.

هل زاركم أحد من الحكومة ؟ - لم يزرنا أحد و هناك معلومة مهمة وهي أن البشير دخل القيادة العامة ليلة 30 يونيو بعربة صديقه الشهيد محمد أحمد وكانت «مقرشة» في بيتنا .

كيف تمضي العلاقة بين أسرالشهداء؟

ـ نحن أسر شهداء 28 رمضان أصبحنا اسرة واحدة ونزور بعضنا البعض ولدينا صندوق تكافلي و (نتشايل) فإذا حدث لأي أسرة شئ فإننا نحل مشاكلها.

هل تتعرضون لأية مضايقات؟

ـ نعم تعرضنا للكثير من المضايقات من السلطات.

كما أن أبنائي تعرضوا لمضايقات مما دفع إبني وائل خريج جامعة أم درمان الأهلية مغادرة البلاد والإلتحاق بقوات التجمع في أسمرا، ومكث هناك أربعة أعوام وعند عودته حاولت الحكومة استمالته لكنه رفض وهاجر مع شقيقه لؤي إلى دولة الإمارات المتحدة.. أما إبني تامر فقد تعرض للضرب داخل المنزل دون ذنب فقط لانه صادف في دخوله أفراداً من الشرطة في المنزل.. كما تم إحالة بعض أفراد الأسرة إلى المعاش مثل سيد أحمد ابن عم الشهيد والذي كان يقطن معنا وهو يعمل بالقوات المسلحة في سلاح المدرعات.. فلسناالوحيدون الذين تعرضوا للمضايقات فهناك بعض أقارب الشهداء تم تشريدهم من الخدمة.

وقالت السيدة آسيا: لقد كانت السلطات المختصة تداهم المنزل في كل رمضان، وتقوم بتفتيشه ومصادرة كل الصور.. وأذكر في العام الثالث من الإعدام أن داهمت السلطات المنزل وأخذوا حقيبة الوالدة التي جاءت لتوها من الشمالية فردت عليهم بلهجة شايقية (الشنطة دي جايه من الشمالية إنتو عاوزين شنط بعد ما أعدمتوا سيد البيت) فاعتذر لها الضابط وقال لها (انا مأمور).

هل لا زلتم تتعرضون لمثل هذه المضايقات؟

ـ قبل الانشقاق الشهير للمؤتمر الوطني الى مجموعة المنشية بزعامة حسن الترابي ومجموعة القصر بزعامة المشير عمر البشير كنا نتعرض للمضايقات والاعتقالات وكانت الحملات مكثفة من قبل أمن الترابي.. لكن بعد الانشقاق خفت نسبة المراقبة وظلوا يراقبوننا في احتفالات إحياء ذكرى الشهداء.. وأذكر أنه في آخر احتفال اعتقلوا عدداً من أبنائنا.. لكننا سنناضل وسنناضل حتى آخر أيام عمرنا.
  

Wednesday, December 14, 2011

المهندس محمد حسن وشجاعته مع د. نافع في جامعة الخرطوم.





    المهندس : محمد حسن عالم شريف- صاحب المداخلة الشجاعة مع الدكتور نافع علي نافع بجامعة الخرطوم . السيرة الذاتية للمناضل محمد حسن عالم المهندس : محمد حسن عالم شريف خريج كلية الهندسة – جامعة النيلين – قسم الهندسة الكهربائية للعام 2007م . ... المراحل الدراسية :الأساس: اليمن.المرحلة الثانوية : مدرسة بحري الحكومية الثانوية .النشاط العام والنضالي عضو لجنة طلاب كلية الهندسة للعام 2005م المطالبة بالرقم الهندسي .رئيس رابطة طلاب كلية الهندسة .. سنة 2006-2007 م .الأمين العام لرابطة طلاب دلقو لدورتين 2003- 2005م .الأمين الإعلامي لرابطة طلاب أبناء النوبة بجامعة النيلين .رئيس مكتب طلاب إتحاد المحس 2005م.عضو اللجنة السياسية لمكتب طلاب حزب البعث العربي الإشتراكي كاتب ومشارك بصحيفة الخبر السودانية .أعتقل عدة مرات تفاوتت المدة الزمن من 3-10 أيام .تم إعتقاله في يوم 29/1/2011م إبان إنتفاضة الشباب في 30 يناير الماضي، وقضى 46 يوماً معتقلاً بمكاتب جهاز الأمن ببحري، مع مجموعة من المناضلين الشباب والطلاب .


اكثر الله من امثالك.



منقول من "تجمع اسر شهداء حركة ٢٨ رمضان المجيدة"


Tuesday, September 6, 2011

لو كان وزير الدفاع السوداني اسرائيليآ لقال اين هي مقابر شهداء انقلاب ابريل 1990 واين قبروا?!!

من بوست المشارك "بكري الضايغ" في
sudaneseonline.com                             



لو كان وزير الدفاع السوداني اسرائيليآ لقال اين هي مقابر شهداء انقلاب ابريل 1990 واين قبروا?!!
*********************************************************************************
قبل ايام قليلة مضت نشرت بعض الصحف المحلية خبرآ مفاده ان بعض الاسر الكريـمة من ابناء الاقليم الجنوبي والذين عاشوا جل اعمارهم وبالسنوات الطوال في الخرطوم ابآ عن جـد وينون الهجرة النهائية للجنوب ، قد قرروا ان ينبشوا مقابر موتاهم قبل رحيلهم ويحملون معهم في رحلة العودة رفات ذويهم من ماتوا قديمآ او حديثآ بالعاصمة والا يتركوا خلفهم شيئ من بقاياهم .



اصوغ هذا الكلام كمدخل للكلام ونحن علي اعتاب الذكري ال21 عامآ علي اعدام ضباط انقلاب ابريل- رمضان 1990 وهي المحاولة الانقلابية التي فشلت وتم بعدها اعدام الانقلابيين في اسرع محاكمة عرفتها المحاكم العسكرية السودانية في تاريخها الطويل، وتم تنفيذ الاعدامات فور صدور الاحكام (بلا تصديق او موافقة من رئيس الجمهورية الذي فوجئ وبعد فشل الانقلاب بدخول الرائد شمس الدين عليه في مكتبه بالقصر ليخطره بتنفيذ الاحكامات وطلب منه ان يصادق علي الاعدامات قائلآ :ياسعادتك نحن اعدامناهم وعاوزينك تصدق، ووقع البشير وهو مذهول مما يجري امامه).




وبعد ان تمت الاعدامات بمنطقة جبل المرخيات دفنوا الشهداء هناك بصورة عاجلة وسرية، بل وقال احد شهود العيان من الضباط الذين اشرفوا علي عمليات تنفيذ الاعدامات رميآ ان ضابطآ من الذين نفذت فيهم الاحكام وبعد اطلاق الرصاص عليه كان قلبه مازال ينبض وكان علي قيد الحياة ولكن وبدلآ وان تتم عملية اطلاق "رصاصة الرحمة" عليه كما جرت الاعراف العسكرية تم دفنه حيآ مع بقية زملاءه!!




جري العرف العسكري الدولي ايضآ وان يتم عملية تسليم الجثامين لذويها، وتقول كتب التاريخ العسكري السوداني، انه وبعد ان نفذ الضباط الانجليز احكام الاعدامات علي الذين اشتركوا مع عبدالفضيل الماظ في معركته ضد القوات الانجليزية بشارع النيل وداخل مستشفي العيون شرق القصر وكبدوهم خسائر فادحة في الارواح في عام 1924، قام الحاكم العام العسكري الانجليزي بتسليم جثامين الابطال السودانيين لذويهم في موكب عسكري رسمي، وحيا الحاكم العام الراحليين الجنازات ب "التعظيم سلام" والوقوف تأدبآ واحترامآ لها،




تقول كتب التاريخ ايضآ، انه وبعد تم تنفيذ احكام الاعدامات في الضباط الذين تمردوا علي الفريق ابراهيم عبود وحاولوا الانقلاب علي نظامه، قامت وزارة الدفاع بتسليم جثامين الضباط لذويهم في احتفال رسمي مهيـب.




ولكن الحال كان مختلفآ في ابريل من عام 1990، فاولآ ماكانت هناك محاكمات بالمعني المفهوم لمحاكمة الضباط، ثانيآ، ماكان هناك ومن يدافع عنهم او شهودآ او اي شيئ يمكن ان يساعد الضباط الانقلابيين في دعواهم، ثالثآ، كان هناك اصرار شديد من الرائد ابراهيم شمس الدين وان تتم الاعدامات فورآ، والغريب في الامر ان اصراره قد جاء في حضور من كانوا هم اعلي منه رتبة عسكرية، بل والاغرب من كل هذا ايضـآ انهم لزموا الصمت وماجادلوه ولاذكروه بالانضباط العسكري!!

وكانت قمة المهزلة والمهانة ان الاعدامات قد تـمت ليلة وقفة عيد الفطر عام 1990، بل انه توقيت اتخـذ بعناية شديدة وســـادية مفرطة لكي يحـيلوا عيد الفطر في السودان كله الي مأتم واحزان!!


ترفض وزارة الدفاع منذ عام 1990 وليومنا هذا الافصاح عن مكان وجـود مقابر شـهداء ابريل- رمضان وعددهم 28 ضابطآ ولايدخل في هذا الرقم الجنود!!


بعد ايام قليلة تاتي الذكري ال21 علي اعدامات الضباط، ومازال الصمت بوزارة الدفاع مطبقآ، ويرفض وزير الدفاع الافصاح عن مكان دفنهم، ولايابه كثيرآ بدموع الارامل والايتام ويتلذذ بتعذيبهم بسادية مابعدها سادية، رفض عشرات المرات مقابلة وفود من أسر الضحايا فقط ليعرفوا منه اين هي مقابر اولادهم واباءهم وازواجهن، فرفض بشدة مقابلتهم بل وامر الصحـف عدم التطرق لموضوع اعدامات ومقابر ضباط انقلاب ابريل 1990!!!

تنشط اجهزة الامن في كل ابريل ومع قدوم ذكري الضباط فتعتقل من يود من اسر الضحايا وتجديد ذكري الاعدامات!!

لو كان وزير دفاع البلاد اسرائيليآ لما قصر والله في مساعـدة الاسر المكلومة في معرفة مكان قبور الشهداء، ولذهب معهم ونبش قبورهم الجماعية واخرج رفاتهم ليدفنوا مجـددآ وبصورة لائقة بمقابر جـديدة...

.ولكن شاء حـظ السودانيين وان يكون عندنا هذا الوزير العيـنة ...( الذي لا مثيل له في اي مكان اخر بالعالم )!!

Tuesday, August 30, 2011

الرائد الشيخ الباقر الشيخ


نشأ بقرية التميراب.

التحق بالكلية الحربية السودانية وتخرج فيها ضمن الدفعة 30.

ضابط مدرعات.

حضر العديد من الدورات بمدرسة المدرعات فى كررى

Monday, August 29, 2011

الرائد بابكر عبدالرحمن نقدالله


من ضباط الدفعه 29 بالكليه الحربيه .

عمل بسلاح المدفعية بعطبره منذ التخرج .

من اكفاء ضباط المدفعية المشهود لهم بين زملاءه وجنوده .

كان قائدا محبوبا وخاصة وسط الجنود .

بالإضافة الي النشاط العسكري له مساهمات اجتماعيه ورياضيه كثيره وسط القطاع الرياضي بعطبره وكوستي.

اخر محطات عمله المدفعيه بخشم القربه