رفاة ضباط رمضان .. جدل النقل إلى الأمارات

رفاة ضباط رمضان .. جدل النقل إلى الأمارات


الخرطوم: مشاعر أحمد

جدل كثيف يشغل الرأي العام، عقب حديث النائب العام المكلف عن اتجاه إلى نقل رفاة ضباط شهداء حركة 28 رمضان إلى أبوظبي لإجراء فحص البصمة الوراثية، وهو أمر قُوبل برفض من قبل اسر الشهداء، كما أن الشارع السوداني ايضًا بات ما بين مؤيد ومعارض للخطوة.

رغم منع الفريق الدولي
يأتي توجه النائب العام على الرغم من انه في يوليو الماضي منع فريقا دوليا من زيارة إحدى المشارح لمعاينة رفاة الشهداء، وقد برر الخطوة بعدم علمه بزيارة الفريق الدولي، مستنكرا عقد الفريق ورش عمل ولقاءات مع المسؤولين وزيارة المشارح دون إخطاره من جهات الاختصاص، لكن لجنة التحقيق في اختفاء الأشخاص قالت إنها أخطرت النائب العام بزيارة الفريق وبرنامج زيارته كاملا.
وبحسب المتابعين للملف وقتها فأن البعثة الدولية التي حضرت إلى البلاد بناءً على اتفاق أبرمه النائب العام السابق تاج السر الحبر، لمساعدة المحققين الوطنيين في التحقيق في بعض الجرائم وانه ضمن برنامج عمل زيارة خبراء الفريق الدولي، للطب العدلي للسودان، زيارة “مشرحة التميز” بالخرطوم للوقوف على نظم العمل وتقييمها، بالإضافة لطلب لجنة التحقيق في جريمة إعدام الضباط شهداء 28 رمضان من الخبراء الاطلاع على الرفاة المحفوظة بالمشرحة للمساعدة في استخلاص وفحص البصمة الوراثية للتعرف عليهم.
فيما نقلت تقارير محلية عن مصادر بهيئة الطب العدلي والنيابة العامة، أنه لم يتم نقل أي من رفاة الشهداء للإمارات بغرض الفحص.
وأشارت لوجود بروتوكول تعاون بين السودان والإمارات في هذا الجانب، لكنه لم يفعل حتى الآن.
رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في مجزرة فض اعتصام القيادة نبيل اديب، يذهب في حديثه لـ(السوداني)، إلى انه الامر يتحمل ضياعا للبينة لذلك يفترض حفظ الجثامين هنا ومن يقوم بالفحص يقوم بها من هنا.
واشار الى انه مسبقا طالبت لجنة فض الاعتصام رئيس الوزراء بفريق خبراء دوليين للاستفادة منهم وتوفير الفريق واجب رئيس الوزراء لجهة أن اللجنة ليست لديها سلطة لاستقدام خبراء من الخارج ، ورئيس الوزراء ابدى موافقته على ذلك ولديه مجهودات بهذا الشأن.
و قال اديب انه لا يريد أن في مغالطة بسبب علم النائب العام المكلف او عدم علمه بزيارة الفريق الدولى الاخير، وابدى امله في أن يعود الفريق مجددا ويتم الاتفاق معهم لفحص الجثث والرفاة ولمسائل اخرى تفيد لجنة فض الاعتصام .
نقل الجثامين
في يوليو 2020م، اعلنت النيابة العامة عن العثور على مقبرة قالت إنها تعود للضباط شهداء «28 رمضان، في اواخر ذات الشهر بدء فريق مكون من (23) خبيراً يشملون كافة التخصصات من علماء الآثار والجيولوجيا والطب العدلي والأدلة الجنائية وفرق مسرح الجريمة، في إجراء عمليات النبش والتحريز وتحديد أسباب الوفاة المحتملة, فضلاً عن رفع عينات لأغراض فحص الـ(DNA).
ويرى القانوني نبيل أديب أن نقل الجثامين للخارج بغرض فحصها قد يؤدي إلى ضياع البينة، وقال إن الأفضل أن يأتي خبير لفحصها في محلها، وذلك في تعليقه على نقل بعض رفاة جثامين شهداء 28 رمضان للإمارات.
عضو لجنة التقصي في الاشخاص المفقودين وممثل اسر المفقودين سمية عثمان ابن عوف تقول لـ(السوداني)، إن تصرفات النائب العام الاخيرة ابتداء من منع الخبراء و انتهاء بتصريحه حول نقل الرفاة، تعني انه ينوي طمس الحقائق ومحو الادلة، مشيرة الى أن تصريحه مبطن لمحو بيانات و الحقائق يمكن أن توصل اسر الشهداء.
واوضحت أن النائب العام يعمل على حماية فساد الطب العدلي ويعرقل اي عمل للجنة التي تعمل منذ سنتين، وتابعت قائلة: ” اذا ما عنده ثقة في التيم المحلي لماذا يرسل جثامين حركة 28 رمضان لخارج دولة، و يبقي على بقية الجثامين؟”.
ويرى القانوني معز حضرة في حديثه لـ(السوداني)، إن كان هناك دعم فني الافضل أن يأتي ويحقق داخل السودان لا أن يتم ارسال الرفاة للخارج، لان الامر قد يتطلب زيارة الموقع مرة او اثنتين و ربما ثلاثا.
و قال إن ذلك يدخل اسر الشهداء في شكك وهو شكك وتخوف مشروع، في قضية مرت عليها 30 عاما، أن يكون هناك طمس للحقيقة، لذلك ليتم اغلاق كل الابواب التي تؤدي الى ذلك
حركة ضباط 28 رمضان
حركة الخلاص الوطني الت


ي يقودها “ضباط 28 رمضان” انطلقت من داخل الجيش السوداني، في أبريل 1990،ومنذ ذلك الوقت ظلت قضية إعدام هؤلاء الضباط محل اهتمام الرأي العام، وكان اهاليهم يحييون ذكراهم سنوياً، في وقت يرفض فيه ذوو ضباط 28 رمضان تلقي العزاء فيهم، مشترطين رد اعتبارهم بكشف مكان دفنهم ومتعلقاتهم الشخصية ومحاسبة الذين ارتكبوا هذه الجريمة بحقهم.

في مايو 2020 تجمع أسر شهداء حركة (28) رمضان، قال إنه يرفض الخوض في أية تفاصيلٍ أو تسوياتٍ متعلقة بقضية الشهداء قبل القصاص من القتلة، وكشف رفاة الشهداء، والاستجابة لبقية مطالب أسر الشهداء، التي ترمي لحفظ مكانتهم الرفيعة في التاريخ السوداني، وإن أسر الشهداء لا ترغب في الحصول على تسوياتٍ ماديةٍ أو ترقياتٍ إستثنائيةٍ لشهداءٍ لم يصلوا إليهم ولم يواروهم الثرى، حسب تعبير البيان. وطالبت الأسر حينها بإجراء تحقيقً رسمي في الوقائع والملابسات المرتبطة بجريمة إعدام الشهداء، ومن ثم محاكمة جميع االمشاركين فيها وإنزال القصاص بهم. 

البشير تعرض لمحولة انقلابية فاشلة في 1990 وأعدم بسببها 28 ضابطا (رويترز)



 

٣٠ عاما لم يهتز خلالها عزم عائلات الضباط الذين أعدمهم الرئيس السابق عمر البشير في أبريل/نيسان 1990 عقب محاولة انقلابية فاشلة عليه. تعرض أفراد هذه العائلات للاعتقال والطرد من وظائفهم، مثلوا أمام المحاكم وبعضهم هاجر من السودان، لكن تصميمهم ظل قائما للعثور على مكان دفن الضباط الـ٢٨.

الأسبوع الماضي، أعلن النائب العام العثور على مقبرة جماعية تضمّ رفات الضباط في منطقة صحراوية غرب أم درمان، المدينة التوأم للعاصمة الخرطوم.

وحاول ضباط في يوم 23 نيسان/أبريل 1990 الإطاحة بنظام البشير بعد أقلّ من عام على وصوله إلى السلطة عبر انقلاب.

وتروي المحامية فتحية كمبال (61 عاما)، وهي أرملة مقدم سلاح المدرعات بشير أبو ديك الذي كان في الـ٣٧ من عمره، "بالنسبة لنا، كانت مجزرة. قُتل (زوجي) خارج نطاق القانون وظلت مطالبتنا بالعثور على مقابرهم قائمة".

وتضيف كمبال، وهي أم لـ٣ كانوا أطفالا عندما قتل والدهم، "مشاعرنا الآن مختلطة، نشعر بالارتياح للعثور على قبورهم، ولكننا نتذكر الطريقة التي قتلوا بها. إنها جريمة ويجب محاكمة مرتكبيها، وردّ الاعتبار للشهداء بإعادة دفن رفاتهم وتشييعهم في جنازة عسكرية".


حركة لم تتوقف

في منزلها بجنوب العاصمة، تحمل كمبال صورة لزوجها بالزي العسكري، بينما كان في دورة تدريبية في الولايات المتحدة، وتقول "آخر مرة رأيته كان يوم ٢٧ رمضان. غادرنا منزل صديقه بعد أن تناولنا الإفطار، ولم يذهب بنا إلى المنزل، بل أوصلنا إلى منزل أبي وقال لي إنه سيكون مشغولا ليومين وأعطاني نقودا لشراء ملابس العيد لأطفالي".

كان ذلك بداية الكابوس بالنسبة لها. استيقظت صباح اليوم التالي وكان الجيران يتحدثون عن انقلاب فاشل. هرولت نحو بوابة سلاح المدرعات القريبة من منزلها برفقة زوجة ضابط آخر في المركز نفسه شارك مع زوجها في الانقلاب. عند البوابة، رأت رفاقا لزوجها كانوا يشيحون بوجوههم عنها. "كانوا يعرفون أن زوجينا سيقتلان".

في اليوم التالي، في 24 أبريل/نيسان 1990، أعلنت الإذاعة الرسمية (راديو أم درمان) إعدام 28 ضابطا قاموا بانقلاب فاشل. وأوردت الإذاعة أسماء الضباط وبينهم المقدم بشير أبو ديك.

وتقول كمبال "ولدت حركتنا بشكل عفوي، وكان عمادها النساء، وضمّت أيضا آباء وأبناء. كان السؤال عن المحكمة التي خضعوا لها وأين دفنوا. كنا سنويا في ذكرى إعدامهم نلتقي أحيانا في منزل إحدى العائلات ومرات داخل جامعة من الجامعات. في سنوات التضييق من جانب النظام، التقينا في القاهرة".

ثمن مرتفع

على مدى ٣٠ عاما، ظلت العائلات تسأل "أين القبور؟ في أي مكان دفن الرفات؟"، ودفع أفرادها ثمن بحثهم غاليا.

تقول كمبال "البعض تعرضوا للتوقيف، وآخرون أحيلوا إلى القضاء، أو طردوا من أشغالهم، أو من وظائف عامة. وبعضهم اضطر للهجرة، لكنهم لم يستسلموا".

وطردت عفاف ميرغني، شقيقة العقيد عصمت ميرغني أحد الضباط الذين أعدموا، من عملها في مصرف، بسبب مشاركتها في حركة الأُسر.

وقالت المحامية عواطف ميرغني، شقيقة الضابط ميرغني الأخرى، وهي تحاول إخفاء دموعها، "30 عاما ونحن نبحث عن قبورهم. كانت جريمة بشعة. لم تحصل محاكمة. لم يقدموا لمحكمة ولم يحقق معهم. أعدموا بعد 24 ساعة من إلقاء القبض عليهم، دُفنوا في قبر واحد بملابسهم، وهذا فيه انتهاك للكرامة الإنسانية".

خلال الاعتصام الذي أقامته الحركة الاحتجاجية ضد البشير ابتداء من نهاية 2018 أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم، نصبت أسر الضباط خيمة كتب عليها "أسر شهداء 28 رمضان"، تاريخ إعدامهم.

وأطاح الجيش بالبشير تحت ضغط هذا التحرك الاحتجاجي في أبريل/نيسان 2019. وتحكم السودان اليوم حكومة تضم ممثلين عن حركة الاحتجاج وعسكريين لفترة انتقالية يفترض أن تنتهي بانتخابات.

وتواصل حركة الأسر نضالها. وجاء في كتيّب أعدته أن الحركة "تسعى إلى إعادة الحكم الديمقراطي الذي انقلب عليه البشير وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتقديم الذين قوضوا النظام الدستوري للمحاكمة".

المصدر : الفرنسية

بيان من مجلس تجمع أسر شهداء ٢٨ رمضان١٩٩٠


Image may contain: ‎26 people, ‎including Ahmed Akasha Mohamed, Tamara Satti, Amel MAlik, Mohammed Salah, Mahi Mustafa and ‎محمد حسن بوشي‎‎‎

بيان من مجلس تجمع أسر شهداء ٢٨ رمضان١٩٩٠*

أصدر المكتب التنفيذي للنائب العام تعميماََ يفيد رجحان تحديد مقبرة شهداء ٢٨ رمضان بمنطقة شمال غرب جبل سركاب وبانه تم العثور على سبعة رفاه بعد بحث مستمر دام لمدة ثلاثة أسابيع .

نحن مكتب العون القانوني لمجلس تجمع أسر شهداء ٢٨ رمضان ظللنا نتابع عن قرب لجنة النائب العام واللجنة العسكرية ونتابع تطورات الكشف عن المقبرة كأول مطلب من مطالب أسر الشهداء

ظل مكتب العون القانوني على تواصل دائم مع لجنة التحقيق كان آخرها في منتصف نهار يوم الخميس 23/7/2020 يبدو أن الكشف عن الرفاه قد حدث بعد هذا التوقيت.

إننا نترقب باهتمام بالغ ماستكشف عنه نتائج فحوصات الطب العدلي والأدلة الجنائية من نتائج ستؤكد أو تنفي هوية الجثامين التي تم العثور عليها ونأمل بأن تكون المقبرة التي تم العثور عليها هي مقبرة شهداء ٢٨رمضان ١٩٩٠م.

نحن في مجلس أسر شهداء ٢٨، على ثقة تامة من أن لجنه النائب العام ولجنة القوات المسلحة والخبراء المساعدين من الجيلوجيا يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق مطلب الكشف عن مقبرة شهدائنا الأبرار. و نأمل أن يكلل هذا الجهد المقدر بالتوفيق وسيتم بعد تأكيد العثور على جثامينهم الطاهرة نقل رفاتهم إلى النصب التذكاري المنشود.
المجد و الخلود لشهداء 28 رمضان و الخزي و العار لكل من شارك في مجزرة رمضان ١٩٩٠

مكتب العون القانوني لمجلس تجمع شهداء ٢٨
رمضان ١٩٩٠
ع/الطاف عباس الزين
منال محمد محجوب
عبلة محمد عثمان كرار
اماني فتح الرحمن احمد الحاج

#السودان
#شهداء_٢٨_رمضان
#حركة_الخلاص_الوطني
#الكشف_عن_مقبرة_ضباط_٢٨_رمضان


بخصوص مقبرة ضباط ٢٨ رمضان ١٩٩٠م

No photo description available.

مهمة خاصة | تفاصيل جديدة تكشف لأول مرة عن مذبحة البشير السرية بحق 28 ضابطا سودانيا



مهمة خاصة | تفاصيل جديدة تكشف لأول مرة عن مذبحة البشير السرية بحق 28 ضابطا سودانيا



 ١- في يوم الخميس القادم ٢٣/ ابريل الحالي ٢٠٢٠، تجي الذكري الثلاثين علي محاولة الانقلاب العسكري التي وقعت في عام ١٩٩٠، وكانت بقيادة اللواء/ عبد القادرالكدرو، واللواء الطيار محمد عثمان حامد ومعهم (٢٦) اخرين من ضباط برتب عسكرية مختلفة ، وهي المحاولة التي اختلف حولها الكثيرين من المؤرخين والكتاب وقتها، ودار الجدل بينهم وان كانت محاولة انقلاب اللواء/الكدروهي المحاولة رقم (١٧) في تاريخ الانقلابات العسكرية..ام انها تحتل الرقم (١٩)؟!!، ورغم انهم لم يصلوا حتي اليوم الي الي رأي قاطع الا انهم اتفقوا علي ان محاولة الانقلاب التي كانت بقيادة اللواء/ عبد القادر الكدرو، واللواء/ الطيار محمد عثمان حامد تعتبر بكل المقاييس العسكرية أغرب واغبي عملية محاولة انقلاب عرفها السودان!!
 ٢- بعد ساعات قليلة من فشل انقلاب الضباط ال(٢٨) في يوم ٢٣/ ابريل ١٩٩٠، الذين استسلموا بكل سهولة، ولم يطلقوا طلقة واحدة تجاه الضباط والجنود الذين جاءوا ليعتقلونهم، علق احد الخبراء العسكريين السودانيين بعد ان ابدي دهشته الشديدة من محاولة الانقلاب الفاشلة، ومن الطريقة البدائية التي تمت بها المحاولة  والتي – وبحسب خبرته العسكرية- انها ما كانت ستصمد اكثر من يومين بسبب عدم اشتراك فروع عسكرية هامة تابعة للقوات المسلحة التي فوجئت بالمحاولة الانقلابية، وبعدم التنسيق والتشاور مع كبار الجنرالات والضباط الاخرين،ابدي الخبير العسكري سخريته الشديدة من الانقلابيين الذين تحركوا للانقلاب دون ان يقوموا باعتقال قادة الاجهزة العسكرية والأمنية والسياسيين ورؤساء الاحزاب، وهي اشياء ضرورية لنجاح اي عملية انقلابية!!
 ٣-علق الخير العسكري وقال، ان الضباط الانقلابيين كانوا يعرفون مسبقآ الاهمية القوصي في اعتقال الرؤوس الكبيرة في البلاد ضمانآ لنجاح حركتهم، وانهم عندما شاركوا في انقلاب ٣٠ يونيو لمسوا هذه الأهمية عن قرب وبالتجربة …فكيف نسيوها عند محاولة انقلابهم هذه؟!! وتركوا البشير وقادة “المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ” احرار بلا اعتقال او رقابة عسكرية?!!
 ٤- قال الخبير العسكري ايضآ، ان اكبر خطأ ارتكبه ضباط الانقلاب، انهم لم يضعوا الخطط المناسبة لتامين المحاولة، ولا كانت عندهم البدائل في حالة الانتكاسة، لقد كانوا اشبه بفريق كرة قدم عليه ان يلعب مباراة كبيرة دون ان يكون مستعدآ لها.. بلا لياقة.. ولا قوة..بل ولا حتي كانت عندهم الاجابة عن سؤال “ثم ماذا بعد نجاح الانقلاب؟!!
 ٥- ولاول مرة منذ ثلاثين عام علي هذه المحاولة الانقلابية، تجي ذكراها هذه المرة في ظروف تختلف تمامآ عن السنوات الماضية الطويلة، قد احتضن سجن كوبر بين جدرانه الكثيرين من الذين قلب لهم الدهر ظهر المجن ، وكانوا وراء اعدام الضباط ال(٢٨) بعد اعتقالهم، وجاءت الاخبار في الصحف المحلية يوم ١٤/ديسمبر ٢٠١٩ وافادت، ان النائب العام في السودان شكل يوم أمس الخميس، لجنة للتحقيق في إعدام نظام الرئيس المعزول عمر البشير (28) ضابطًا بالقوات المسلحة في العام 1990 بتهمة تخطيط وتنفيذ انقلاب عسكري. وحدد القرار مهام واختصاصات اللجنة بتحديد الوقائع والملابسات ذات الصلة بالواقعة، وهل تم تقديم الضباط لمحاكمة استوفت معايير المحاكمات العادلة، بجانب تحديد أماكن دفن جثامينهم وأين وضعت متعلقاتهم الشخصية.
 ٦- وجاء في الصحف ايضآ، انه والي إلى جانب اللجنة التي شكلها النائب العام للتحقيق في إعدام الضباط الـ (28) رمضان، هناك لجنة أخرى شكلها البرهان في أكتوبر/ الماضي 2019 بقيادة الفريق منورعثمان تتعلق برد الاعتبار للضباط ، وايضآ بعد مرور29 عاما على إعدام  الضباط ، أبلغ رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ذوي هؤلاء الضباط التوصل إلى المقبرة الجماعية التي دفنوا فيها والتي ظلت مجهولة طيلة تلك الفترة، ليجدد بذلك الحديث عن واحد من الملفات التي تقاوم النسيان. ولاول مرة منذ ثلاثين عام اصبحت محاولة الانقلاب محل اهتمام المسؤولين.
 ٧- المصدر- العين الاخبارية – الأربعاء 2020/3/4:- السودان يكرم 28 ضابطا أعدمهم نظام الإخوان:(صدر رئيس مجلس السيادة بـالسودان الفريق أول عبدالفتاح البرهان، قرارات بترقية 28 ضابطا أعدمهم نظام الإخوان البائد واعتبارهم “شهداء”. وقال المتحدث الرسمي للجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن لـ”العين الإخبارية”، الأربعاء، إن قرارات البرهان تهدف إلى رد الاعتبار للضباط وعائلاتهم. وأوضح العميد الحسن أن الضباط المعروفين بـ”شهداء 28 رمضان” ستتم معاملتهم كشهداء قوات مسلحة وتسوية استحقاقاتهم المالية منذ تاريخ إعدامهم عام 1990 على أن تسري معاشاتهم على نحو وصفاءهم الذين سقطوا في المعارك العسكرية. وتشمل القرارات ترقية هؤلاء الضباط وإحالتهم للتقاعد كرد اعتبار وحفظ حقوقهم المالية؛ استجابة لطلب أسرهم خلال لقائهم رئيس مجلس السيادة مؤخراً.).
 ٨-  السيد/ عصام الدين ميرغني، شقيق الشهيد العقيد/ الركن عصمت ميرغني طه، اصدر كتاب تحت اسم (الجيش السوداني والسياسة)، جاء في بعض صفحاته:
 (أ)- أما رئيس النظام، الفريق عمر حسن أحمد البشير، فهو كقائد عام وقائد أعلى للقوات المسلحة تقع عليه مسئولية تحقيق العدالة والالتزام بالقانون العسكري واللوائح في كل قضايا القوات المسلحة. وهذا ما لم يحدث طوال مراحل إجراءات التحقيق مع ضباط «حركة أبريل» وحتى تنفيذ أحكام الإعدام.
 (ب)- ومن غرائب الأمور أن القائد العام للقوات المسلحة قام بالهروب إلى العيلفون عند بدء التحركات ليختبئ في منزل عضو الجبهة الإسلامية «الطيب النص».. ترك كل مسئولياته القيادية ليديرها ضباط أصاغر، ولم يعد إلا في اليوم التالي.. بعد فشل المحاولة!! كما أنه لم يتدخل بأي شكل كقائد عام وقائد أعلى للقوات المسلحة.. لم تتدخل قيادة القوات المسلحة بدءًا برئيس هيئة الأركان ونوابه.. لم يكن هنالك أي دور لفرع القضاء العسكري المناط به التحقيق القضائي وصياغة لوائح الاتهام في أي جريمة تقع داخل القوات المسلحة..
  (ج)- أما الأدهى والأمر، فهو أن رئيس النظام لم يكن يعلم عن تنفيذ أحكام الإعدام حتى صباح اليوم التالي، حين دلف إليه حوالي الساعة التاسعة صباحاً من يوم الثلاثاء 24 أبريل 1990 العقيد عبد الرحيم محمد حسين والرائد إبراهيم شمس الدين في مكتبه بالقيادة العامة، وهما يحملان نسخة من قرارات الإعدام ليوقع عليها بصفته رأساً للدولة (كما ينص القانون العسكري)، ويقول أحد الشهود أن الرائد إبراهيم شمس الدين قال للفريق عمر البشير حينما تردد في التوقيع بالحرف الواحد: «يا سيادتك وقِّعْ.. الناس ديل نِحْنا أعدمناهم خلاص».. فوضع الفريق الذي يُحكَمُ ولا يَحكُم يديه على رأسه للحظات، ثم تناول القلم وهو مطأطئ الرأس، وقام بمهر قرارات الإعدام التي تم تنفيذها بالفعل قبل ست ساعات مضت على أقل تقدير!!
 (د)- هنالك مسئوليات مباشرة تقع على عاتق كل قيادات الجبهة الإسلامية في اتخاذ القرار وتنفيذ «مذبحة أبريل».. يقف في قائمة الاتهام العديد منهم..لكن على رأسهم ولا شك، يأتي الدكتور نافع على نافع، رئيس أجهزة الأمن الذي باشرت وحداته التنفيذية الاعتقالات الابتدائية، والتحقيق مع المعتقلين وتعذيبهم.. وكانت كل الكوادر التي قامت بفرض الحراسات، وتجهيز ساحة الإعدام، بما في ذلك وحدة إطلاق النار. ـ انتهي –
  ٩- السيد/ عصام الدين ميرغني، شقيق الشهيد العقيد/ الركن عصمت ميرغني طه، اصدر كتاب تحت اسم (الجيش السوداني والسياسة)، جاء في بعض صفحاته:
 (أ)- أما رئيس النظام، الفريق عمر حسن أحمد البشير، فهو كقائد عام وقائد أعلى للقوات المسلحة تقع عليه مسئولية تحقيق العدالة والالتزام بالقانون العسكري واللوائح في كل قضايا القوات المسلحة. وهذا ما لم يحدث طوال مراحل إجراءات التحقيق مع ضباط «حركة أبريل» وحتى تنفيذ أحكام الإعدام.
 (ب)- ومن غرائب الأمور أن القائد العام للقوات المسلحة قام بالهروب إلى العيلفون عند بدء التحركات ليختبئ في منزل عضو الجبهة الإسلامية «الطيب النص».. ترك كل مسئولياته القيادية ليديرها ضباط أصاغر، ولم يعد إلا في اليوم التالي.. بعد فشل المحاولة!! كما أنه لم يتدخل بأي شكل كقائد عام وقائد أعلى للقوات المسلحة.. لم تتدخل قيادة القوات المسلحة بدءًا برئيس هيئة الأركان ونوابه.. لم يكن هنالك أي دور لفرع القضاء العسكري المناط به التحقيق القضائي وصياغة لوائح الاتهام في أي جريمة تقع داخل القوات المسلحة..
  (ج)- أما الأدهى والأمر، فهو أن رئيس النظام لم يكن يعلم عن تنفيذ أحكام الإعدام حتى صباح اليوم التالي، حين دلف إليه حوالي الساعة التاسعة صباحاً من يوم الثلاثاء 24 أبريل 1990 العقيد عبد الرحيم محمد حسين والرائد إبراهيم شمس الدين في مكتبه بالقيادة العامة، وهما يحملان نسخة من قرارات الإعدام ليوقع عليها بصفته رأساً للدولة (كما ينص القانون العسكري)، ويقول أحد الشهود أن الرائد إبراهيم شمس الدين قال للفريق عمر البشير حينما تردد في التوقيع بالحرف الواحد: «يا سيادتك وقِّعْ.. الناس ديل نِحْنا أعدمناهم خلاص».. فوضع الفريق الذي يُحكَمُ ولا يَحكُم يديه على رأسه للحظات، ثم تناول القلم وهو مطأطئ الرأس، وقام بمهر قرارات الإعدام التي تم تنفيذها بالفعل قبل ست ساعات مضت على أقل تقدير!!
 (د)- هنالك مسئوليات مباشرة تقع على عاتق كل قيادات الجبهة الإسلامية في اتخاذ القرار وتنفيذ «مذبحة أبريل».. يقف في قائمة الاتهام العديد منهم..لكن على رأسهم ولا شك، يأتي الدكتور نافع على نافع، رئيس أجهزة الأمن الذي باشرت وحداته التنفيذية الاعتقالات الابتدائية، والتحقيق مع المعتقلين وتعذيبهم.. وكانت كل الكوادر التي قامت بفرض الحراسات، وتجهيز ساحة الإعدام، بما في ذلك وحدة إطلاق النار. ـ انتهي –
  ١٠- الغريب في امر هذا الكتاب، انه طبع ووزع بك سهولة في زمن حكم البشير، دون ان يلاقي  معوقات او تدخل من جهاز الأمن لحظره، او قامت المخابرات بمصادرته من المكتبات، يعتبر هذا الكتاب واحدة من الكتب التي عرت الحكم الذي ساد في البلاد وقتها، وفضحت البشير الجبان الذي فر وهرب (وقت الحارة)!!
  ١١- تتهم أسر وزملاء الضباط المغدورين رموزًا من النظام البائد على رأسهم المخلوع البشير، بقتل الضباط الذين عرفوا بمنفذي “حركة 28 رمضان” التي حاولت الإطاحة بنظام الإنقاذ في عامه الأول، دون إجراء محاكمات لهم، وتفيد شهادات بعض الضباط الناجين من أعضاء الحركة بخلاف الذين قتلوا، أن زملاءهم جرى رميهم بالرصاص دون محاكمات ودفنوا في حفرة واحدة بمنطقة مجهولة، وبعضهم دفنوا وما يزالون أحياء. وتقول تلك الاتهامات أن النظام البائد وقام لاحقًا بعد قتلهم بتدبير إجراءات محاكماتهم على الورق وهم موتى، ويتهم بالتورط في تلك الواقعة كل من المخلوع البشير والدائرة المقربة منه من أعضاء ما سمي آنذاك بمجلس قيادة الثورة، من بينهم الفريق عبد الرحيم محمد حسين والفريق بكري حسن صالح إلى جانب مدير المخابرات العسكرية حينها وبعض قادة النظام البائد من المدنيين.
 ١٢- ب”الفيديو” :
 تسريب خطير للمخلوع البشير حول إعدام ضباط 28 رمضان
 (أقر الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير خلال فيديو مسرب بإعدام ضباط من القوات المسلحة 24 /4/1990م من حركة 28 رمضان . وظهر الرئيس المخلوع عمر البشير في مقطع مسرب نشرته قناة العربية في فيلم وثائقي، قائلًا خلال اجتماعات شورى الاخوان في 2013: “اوصلناهم الى رمضان ودفناهم”. وقال البشير : “لوسبقنا البعثيين بـ 48 ساعة ماالذي سيحصل 48 ساعة ياجماعة هولاء الناس جمعوا خيرة ضباط الجيش لم يكن عددا محدودا .. عددهم محدود كبعثيين لكن التنظيم فيه خيرة ضباط الجيش جمعهم تنظيم للضباط الوطنيين”. واضاف الرئيس المخلوع : “نحن استلمنا يوم الجمعة وكان موعدهم يوم الاحد ولم يتوقفوا.. يوم السبت بدا ضباط رمضان التنفيذ سمرنا الليل لاحباط محاولة البعثيين يوم السبت بعدها ضلوا يحاولو ويحاولوا حتى اوصلناهم الى رمضان ودفناهم ثم انتهت الحكاية”. واستعرض الفيلم الوثائقي لقناة العربية العديد من مقاطع الفيديو المسربة للحركة الاسلامية منها اقرار القيادي بالنظام البائد علي عثمان محمد طه بتدبير الحركة لإنقلاب 89 . وفي وقت سابق، كشف رئيس المجلس السيادي الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ان لجنة التحقيق حددت مكان مقبرة شهداء 28 رمضان التى ظلت مجهولة منذ العام 1990 مشيرًا الى إنه سيتم التشاور بشأن نبش المقبرة أو الاكتفاء بوضع نصب تذكاري عليها أسماء الشهداء. وكان قد أصدر النائب العام قرارا قضى بتشكيل لجنة تحقيق في اعدام 28 ضابطًا من القوات المسلحة 24 /4/1990م حركة 28 رمضان .). ـ انتهي –
 ١٣-  مرفقات (روابط لها علاقة بالمقال:
 (أ)-
 ذكرى إنقلاب « 28» رمضان /البعثيون يعترفون : إنقلاب من بنات افكارنا…
حركة الخلاص المنفذة للإنقلاب تكونت في أواخر عهد نميري

11 من ضباط الإنقلاب لعبوا دوراً في الإطاحة بالنميري ومساندة الإنتفاضة
جادين : الحركة ضمت بعثيين وناصريين وإتحاديين
لأول مرة يشارك ضباط متقاعدون في إنقلاب ولا يوجد بينهم مدنيين
الإنقلابيون تجنبوا إراقة الدماء ولم يعتقلوا إبراهيم شمس الدين
تعترف قيادات حزب البعث العرب الإشتراكي ي بضلوع الحزب في المحاولة الإنقلابية التي حدثت في مارس 1990م والمعروفة بـ«حركة 28رمضان»، وأكدت أن حركة الخلاص المنفذة للمحاولة الانقلابية هي كيان يضم عناصر الحزب في صفوف القوات المسلحة، وقد خطط الحزب للإنقلاب في أواخر عهد الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري، لكن عند مجيء الانتفاضة أرجأ الحزب تحركاته الإنقلابية، ونشط الحزب لتنفيذ الإنقلاب عندما جاءت الإنقاذ إلى الحكم. وترى القيادات بأنها كانت في سباق محموم مع الإسلاميين نحو كراسي السلطة.. وأرجع البعث فشل محاولته الإنقلابية إلى ضعف الإتصالات بين منفذي الإنقلاب وثقة البعض الزائدة. (آخر لحظة) إستنطقت بعض القيادات، حيث أدلوا بإفادات مهمة، لكنهم حجبوا معلومات أهمّ قالوا إنها مرتبطة بمسائل لا زالت في المسرح السياسي السوداني .
وتؤكد قيادات حزب البعث العربي أن الحزب يقف وراء المحاولة الإنقلابية، والتي نفذتها حركة الخلاص، وكشفت مصادر موثوقة في الحزب لـ(آخر لحظة) إن البعث رتّب للانقلاب منذ أواخر عهد نميري وإنهم كانوا جاهزين للمحاولة، لكن أرجأت الحركة الإنقلاب بعد حدوث الانتفاضة. وأشارت المصادر إلى القضية التي حدثت بين صحيفة «الراية» وضباط متقاعدين كانوا على علاقة بالحركة، وقالت المصادر إن هذه القضية كانت جزءاً من السباق المحموم بين القوميين «حزب البعث» والاسلاميين «الجبهة القومية الاسلامية» لكن سارع الإسلاميون إلى كراسي الحكم حيث أطاحوا بالديمقراطية الثالثة.

ونفت المصادر مشاركة عناصر مدنية في المحاولة الانقلابية، وقالت إن الحركة كانت تهدف لحكم فترة انتقالية لتأسيس حكم وديمقراطي راشد تشارك فيه كل الأحزاب، وقالت أن الحزب كان يتابع المحاولة والتخطيط لها عن كثب عبر عناصره العسكرية الذين حكم عليهم بالإعدام مثل المقدم «م» عبدالمنعم بابكر، واللواء محمد عثمان بلول، واللواء محمد أحمد قاسم، وإنه تم تفويض الفريق «م» خالد الزين لقراءة البيان الأول وأن يتولى هو رئاسة الحكم في الفترة الإنتقالية.

وقالت المصادر أن الحزب كان على ثقة بنجاح المحاولة الانقلابية، منها قدرة المنفذين على أداء عملهم وكفاءة الضباط من الرتب الصغيرة في أداء واجبهم، وبالفعل نجح بعضهم في تنفيذ مهامه، لكن عدة أشياء أدت إلى فشل المحاولة منها ضعف الإتصالات بين المنفذين للإنقلاب وتأخر وصول واذاعة البيان الاول بسبب الاتصالات ايضاً وثقة البعض الزائدة.
ورأت بعض قيادات الحزب تعجيل تنفيذ الحكم بالإعدام على المتورطين في المحاولة الإنقلابية لإدراك الإسلاميين بأن حركة الخلاص تضم عناصر فاعلة وإن وجودهم سيمكن خلايا أخرى من تنفيذ محاولة انقلابية ثانية.

كمال بولاد: الإنقلاب خطط للإطاحة بالإنقاذ
ويقول الاستاذ كمال بولاد، إن الإنقضاض على الديمقراطية عبر الانقلابات العسكرية تعد حالة لا تشير إلى أزمة التطور الوطني في السودان فقط بل إلى حجم الاختناق الذي يحدث في مسيرة الصراع السياسي والاجتماعي في البلاد. لكن مجيء الانقاذ إلى الحكم في 30يونيو 1989م، كان انقلاباً عقائدياً رغم انه جاء تقليدياً واستخدمت فيه أدوات العسكريين الذين انقضوا على السلطة وحمل في بدايته نفي الآخر وإعتبار أن التاريخ سوف يبدأ مع بداية حكمهم لكن سرعان ما ظهر الوجه العقائدي للإنقلاب واستبانت أهدافه في تمكين رموز الإسلام السياسي.
ويضيف بولاد انه وبالرغم من موقف حزب البعث الذي تبلور عبر مسيرته وتطوير أفكاره وموقفه المبدئي من الإنقلابات العسكرية ورفضها إلا أنه كان يري في برنامج حركة الخلاص الوطني انه أفضل من استمرارية نظام الاسلام السياسي العقائدي، بل إنه ضمّ خيرة الضباط والكفاءات العسكرية، كما شهد لهم بانحيازهم لشعبهم في كثير من الأزمات السياسية التي مرت بالبلاد، ولذلك فإن إفادات المقدم «م» محمد محمد خير باشاب حول تأسيس حركة الخلاص وأهدافها والتي وردت في عدد الاربعاء 17اكتوبر 2006م نعتقد انها لحد كبير كانت صحيحة وكانت تشير إلى أن هذه الحركة جاءت من أجل إيقاف مسيرة الانقاذ وفتح الطريق لتطور ديمقراطي.
ويرى بولاد إنه إذا ما قدر للإنقلاب النجاح فكان سيتيح فرصة لإستمرارية الديمقراطية مع اصلاح مسيرتها ووضع الأسس الصحيحة للتحالف ما بين الحركة النقابية والسياسية وبناء المشروع الوطني القائم على التحرر وبناء التنمية..
وقال الأستاذ محمد علي جادين القيادي بحزب البعث – السودان – إن حركة الخلاص هي تنظيم لضباط لديهم إنتماءات سياسية مختلفة، بينهم بعثيون وناصريون وإتحاديون مثل العقيد طيار «م» محمد عثمان كرار وآخرين ينتمون لأحزاب أخرى.
وهذا التنظيم به ضباط أكفاء ومعروفون بالشجاعة مثل الفريق خالد الزين الذي كان أول دفعته في مجال الطيران في إنجلترا ، كما أن من بين منفذي المحاولة الانقلابية نحو 11 ضابطاً لعبوا دوراً كبيراً في الضغط على القيادة العامة للانحياز إلى الشعب في إنتفاضة 6 أبريل 1985، والمؤسف أن المجلس العسكري الذي كان يرأسه المشير عبد الرحمن سوار الذهب قام بعد شهر من الانتفاضة بإحالة هؤلاء الضباط إلى التقاعد. وهم مجموعة معروفة بمواقفها الوطنية في الانتفاضة.
ويشير الأستاذ جادين إلى إن المحاولة الانقلابية شارك فيها عدد كبير من الضباط المحالين للمعاش ،وهذه تحدث لأول مرة في تاريخ الانقلابات في السودان، وهم ضباط معروفون بولائهم للقوات المسلحة. ونوه جادين إلى ما أورده المشير عمر البشير رئيس الجمهورية في مؤتمر صحفي عقده بعد الكشف عن المحا ولة الانقلابية حيث ذكر أنها تستند إلى ميثاق التجمع الوطني الديمقراطي، ونريد تكوين حكومة من أحزاب التجمع ولديها علاقات بالحركة الشعبية.
وقد أكد الضباط الذين نجوا من الإعدام في إفاداتهم بأن لديهم علاقة بالتجمع ويهدفون لتكوين حكومة واسعة تشارك فيها الأحزاب والحركة الشعبية،، وكانوا يخططون لتكوين مجلس «برلمان» من كل الأحزاب ومجلس وزراء.
ويرى جادين أن محاولة 28 رمضان تختلف عن سابقاتها التي جرت في السودان لأنها تهدف لاستعادة الديمقراطية ولم تخطط لتكوين مجلس عسكري مما يؤكد أنها تريد حكماً ديمقراطياً. وفي رده حول أن الحركة يقف وراءها حزب البعث العربي ، قال جادين إن الحركة أسهها الذين نفذوا الانقلاب وهم الذين ضحوا من أجلها ولم يستبعد أن تكون لديهم إنتماءات حزبية خاصة البعث، مشيراً إلى أن الاعتقالات شملت العسكريين ولم تشمل عناصر البعث المدنية.
وذكر أنه بالرغم من فشل المحاولة الانقلابية إلا أنها استطاعت أن تكشف طبيعة نظام الانقاذ التي وصفها بالدكتاتورية وبشكل واضح حيث حكمت على 28 ضباطاً وعلى وجه السرعة بالإعدام ، كما أن الانقاذ بعد هذه المحاولة تعاملت بعنف وشراسة مع المعارضة وقامت بإحالة العديدإلى الصالح العام من الخدمة المدنية، كما ان اسر الشهداء قاموا بتكوين تنظيم وظلوا يحتفلون بذكرى المحاولة سنوياً بذكرى شـهداء 28 رمضان . وأورد الرائد «م» سامي آدم أحمد، وهو باحث عسكري، في كتابه «30يونيو والحركات المضادة.. أسرار وخفايا»، يتوقع أن يرى النور قريباً، أن حركة الخلاص و تحت قيادة اللواء محمد علي حامد حقق التنظيم انتشاراً كبيراً داخل وحدات العاصمة وبنى خلايا في معظم القيادات والاسلحة، ووصل مرحلة وضع الخطة العامة، وطرح برنامج قومي، ويلاحظ أن معظم ضباط هذه الحركة لا ينتمون إلى أحزاب سياسية، بل التيار العسكري الوطني العريض الذي تغلب عليه التوجهات القومية والديمقراطية، ويتوحدون حول رفضهم لسيطرة الجبهة الاسلامية القومية على الجيش وتحويله لجيش عقائدي، ويشار إلى أن تنظيم الضباط الأحرار شارك في هذه المحاولة.
تميزت هذه الحركات بتنسيقها لدرجة الشراكة مع قوات الشرطة، خاصة وحدات المباحث المركزية والاحتياطي المركزي، ويبدو أن وجود أحد ضباط الشرطة في القيادة «رائد شرطة جمال الشافعي» كان له دور في ذلك التنظيم وانتشاره واضح من حجم المعتقلين عند بدء التحقيق بواسطة أمن النظام فقد شمل 34 ضابطاً، طرد وسجن منهم 24 وتمت محاكمة 42 ضابط صف من المنتمين للحركة، عدا الذين فصلوا من الخدمة بسبب الشبهات، وتميّز قادة هذا الانقلاب، مثلهم مثل قادة حركة أبريل 1990وقادة أنا السودان اغسطس 1991م، بالاحتراف الصارم والكفاءة النادرة والشجاعة منقطعة النظير. بدأت الاعتقالات في 15مارس 1990م وانتهت المحاكمات في مايو 1990م وتم تخفيف حكم الاعدام الذي صدر ضد اللواء محمد علي حامد والرائد شرطة جمال الطيب.
حركة ابريل 1991م:
تزامن نشاط هذه الحركة في نفس الفترة التي عملت فيها حركة مارس 1990م، وتجدر الاشارة إلى أن «حركة الخلاص الوطني» ضمت تنظيم «تجمع الشعب السوداني» وهو تنظيم بدأ العمل في الفترة المايوية بعد منتصف السبعينبات ولعب دوراً في انتفاضة أبريل 1985م، وتنتمي قيادته ومعظم ضباطه إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، ولذلك يعتبر السلسلة الفقرية لحركة الخلاص الوطني.
جرت عدة محاولات لدمج حركة مارس 1990م وحركة الخلاص الوطني في حركة واحدة، أو التنسيق في عملية الانقلاب المضاد، ولاسباب كثيرة لم تنجح هذه المحاولات، فاتجهت كل حركة للعمل منفردة. وتميزت حركة الخلاص الوطني بالتنظيم الدقيق ودرجة السرية وقوة المصادمة، ويبدو أن إعتقال بعض قياداتها «اللواء عثمان بلول، والعقيد محمد احمد قاسم» دفع التنظيم للإسراع بالتنفيذ، وفي هذا الاسراع كانت نقطة الضعف المميتة وترتبت عليه أخطاء فادحة، وأثناء التحقيق مع قادة حركة مارس 1990م، إذا بعدد 28 ضابطاً يفدونهم بعد فشل حركة 23 ابريل 1991م، فيما عرف بحركة رمضان، وإذا تمعّن أي محلل أو باحث عسكري في شخصيات الـ28 ضابطاً ونوعيتهم وصفاتهم لتعجب كيف تم إعتقالهم وإعدامهم.!!
ويبقى أن نشير إلى برنامج حركة ابريل فقد تضمن 14بنداً كان يمكن ان تؤسس لدولة مدنية ديمقراطية، وبنهاية حركتي مارس 1990، وابريل 1991م فقد الجيش والقوى الوطنية 164 ضابطاً مميزاً بين شهيد وسجين وطريد، بالإضافة لعدد ضخم من ضباط الصف والجنود.
لهذا فشلت المحاولة الإنقلابية
ويتفق الجميع أن المحاولة الإنقلابية فشلت للأسباب الآتية:
1/ ضعف الاتصال بين العناصر المنفذة للانقلاب.
2/ إخفاق الضابط المسؤول أي ضابط الإشارة – في تسليم أجهزة الاتصال للنقاط والوحدات والعناصر المنفذة .
3/ علم النظام بتحرك الانقلابيين قبل فترة مما ساعد في اختراق الانقلاب .
4/ عدم اعتقال الانقلابيين للمقدم الشهيد إبراهيم شمس الدين حيث فوجئوا بوجوده في القيادة العامة والفريق بكري حسن صالح والفريق عبد الرحيم محمد حسين.
5/ تعامل اللواء الكدرو بثقة زائدة دون أن يأخذ الضمانات الكافية.
6/ مراعاة الانقلابيين للمسائل الانسانية وظهر ذلك جلياً عندما ظهر الشهيد إبراهيم شمس الدين للشهيد إبراهيم السيد، حيث قال شمس الدين للسيد «خلاص المسألة انتهت» وكان في مقدوره إعتقاله او قتله ، كما أن الكدرو أعطى فرصة كافية لشمس الدين لتغيير أطقم الدبابات.
7/ إصرار الإنقلابيين على عدم تحويل المحاولة إلى دموية.
نقلا عن صحيفة أخر لحظة
20/10/2006

 

اليوم… ثلاثين عام على اعدام ضباط محاولة انقلاب ابريل ١٩٩٠


شهداء 28 رمضان 1990



قصيدة للشهيد خالد الزين


 قصيدة للشهيد خالد الزين

الثامن والعشرون من رمضان عيد الفريق أول طيار خالد الزين
.........................................
خالد الزين
الزول الزين
نور نورين
نور الجد
البهد ويسد
الجد الطيب
نسيم وهبيب
جدي الزين
الرايق وزين
نور النعمة
الحامدة النعمة
الهيبة وهمة
وليدهم إتربى
في الثورة إتعبى
في قلبو كفاح
في يمينو سلاح
قسمو يمين
ونيتو الجنة
يوم الدين
أدى قسم
لي الشعب ولادو
يخلص ضيقو
من جلادو
يوم الحنة
أنشد وغنى
إتجرتق وحالف
لا يصد لا يخالف
وعدو لي شعبو
وفي ضميرو يقين
حاشاك مابلين
لكن...
لكن غدروهو
الخانو عهودهم
وخلفوا وعودهم
الخاينين قبروه
ياخالد الزين
ياسيد الحوبة
ياود حبوبة
وجدي الزين
الراجل الزين
فوق الخمسة
فاتت عشرين
والذكرى يمين
حية عديل
قدام العين
نوم ياشهيد
وماك وحيد
بكرة العيد
مبروك عليكا
وعلينا سعيد
ياود حبوبة
ياسيد الحوبة


كاتب القصيدة عبد الله ساتي
(من اقارب الشهيد خالد الزين)

المطالبة برحيل نظام المؤتمر الوطني و تسليم السلطة السياسية

تصريح صحفي🔴 ٣٠يونيو ٢٠١٦

اكثر من ١٠٠ منظمة في المهجر تنادي بذهاب النظام

صحف - مواقع - وكالات

طالبت اكثر من ١٠٠ منظمة النظام الحاكم في السودان بتسليم السلطة السياسية و التنحي عن حكم و ادارة البلاد او تحمل تبعات تشبثه بكراسي الحكم لفترة لسبعة و عشرون عاما و التي تصادف اليوم الثلاثين من يونيو و هي الذكري المشؤومة للانقلاب علي الشرعية و الاستيلاء علي الحكم الديموقراطي بالقوة.

كما أعلنت قوي المعارضة بالمهاجر تضامنها الكامل مع جماهير الشعب الغاضبة و الثائرة ضد الظلم و القهر و التي أصبحت حياتها جحيما لا يُطاق في ظل الضائقة المعيشية و تفشي الفساد في كل مفاصل الدولة و انتشار ظاهرة الارهاب و تردي الاوضاع الصحية و الامنية في كل أقاليم السودان.

كما حيت المنظمات طلاب الجامعات السودانية و هم يستبسلون من أبناء شعبنا من أجل الخلاص   و جماهير الشعب السوداني بكل فئاته و التي عقدت العزم علي تصعيد النضال و المقاومة ، في لقاوة و الجنينية و جبل مرة و مناطق السدود و الابيض و بورتسودان و دارفور و النيل الأزرق و جنوب كردفان و جبال النوبة و في العاصمة القومية و في كل المهاجر و المنافي ، رفضا للحوار العبثي و قصف المدنيين و للاستفتاء الاداري و بناء السدود و التضييق علي الحريات و الشروع في بيع الخطوط البحرية السودانية و جامعة الخرطوم و انهيار مرافق الصحة و التعليم و الاقتصاد و من اجل المطالبة بمحاسبة القتلة و المجرمين و المفسدين و إيقاف تنامي ظاهرة الإرهاب و التسول و الأمراض و الاتجار بالاسلحة و البشر و رفضا للظلم و القهر المستمر ٢٧ عاما.

و ناشدت المنظمات قيادات المعارضة المدنية و المسلحة بتجاوز خلافاتها و بقية القوي السياسية و منظمات المجتمع المدني و الشباب و الطلاب و النساء بتحمل مسؤوليتها التاريخية بالوقوف الي جانب الشعب لوضع حدا لنزيف الدم و المطالبة برحيل نظام القتل و الجوع و الفساد و الاستبداد و تصعيد حركة النضال و المقاومة و الرفض لسياسات النظام المعادية للشعب حتي اسقاطه و محاكمة رموزه.

فليكن اليوم الثلاثين من يونيو يوما للغضب في الذكري المشؤومة لانقلاب الجبهة القومية الاسلامية علي الديموقراطية و حافزا لجماهير شعبنا الأبية لمواصلة المقاومة و النضال من أجل اسقاط نظام  الجبهة السلامية الفاسد المستبد ، و الالقاء به في مزبلة التاريخ..

نص المذكرة الدولية

التاريخ: ٣٠ يونيو ٢٠١٦

الي: جماهير شعبنا في الداخل و في معسكرات اللجوء و المنافي

:بصورة الي

منظمات حقوق الانسان المحلية و الدولية

منظمات المجتمع المدني و النقابات و الطلاب و الشباب و المرأة

مدراء الصحف السودانية و العربية و العالمية

مدراء الفضائيات العربية و الأجنبية

الأحزاب السياسية السودانية و الحركات الثورية

:بصورة الي

السيد: الامين العام للامم المتحدة

السيد: رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

السادة: رؤساء الدول الأعضاء في مجلس الأمن

السيد: مقرر حقوق الانسان بالأمم المتحدة

السيد: رئيس محكمة الجنايات الدولية

السادة: ممثلي الاتحاد الأفريقي و الجامعة العربية

الموضوع: المطالبة برحيل نظام المؤتمر الوطني و تسليم السلطة السياسية

نحن الموقعون أدناه من احزاب سياسية و حركات ثورية و منظمات مجتمع مدني بالمهاجر نتوجه الي جماهير شعبنا الأبية في كل أقاليم السودان و في كل المنافي و المعسكرات ، و الي قيادات المعارضة المدنية و الحاملة للسلاح و للطلاب و الشباب و المرأة و النقابات بالوقوف صفا واحدا والعمل من أجل اسقاط الحكم الديكتاتوري البغيض و الذي يصادف اليوم عامه السابع و العشرون و ندعوهم الي تحويل هذه الذكري المشئومة يوما للغضب و ذكري للخلاص.  كما نناشد كل القوي السياسية بالمهاجر بمواصلة الضغط علي المجتمع الدولي لعدم اكساب هذا النظام المجرم أي شرعية زائفة و الاعتراف بحق الشعب السوداني في مطلبه العادل بوضع حد للنظام الشمولي الفاسد المستبد و المتشبث بالسلطة بشكل غير شرعي لفترة سبعة و عشرون عاما و مطالبته بتسليم مقاليد الحكم و السلطة السياسية و التنفيذية فورا لممثلي الشعب السوداني الذين يرتضيهم ، و نقدم هذه المذكرة مستندين الي الاسباب التالية

أولا: انقلاب النظام الحاكم علي الشرعية و الوضع الديموقراطي و الاستيلاء علي السلطة بالقوة في ٣٠ يونيو ١٩٨٩

ثانيا: التسبب في فصل الجنوب و العمل علي تفتييت ما تبقي من وطن من خلال اجراء استفتاء أداري في دارفور و التورط في تزوير الانتخابات مرتين و مواصلة التهجير في مناطق السدود و منع الاغاثة الدولية عن المحتاجين و القصف الجوي و قتل المدنيين العزل

ثالثا: التورط في حملات الابادة الجماعية و التطهير العرقي و العنصري في كل أقاليم السودان

رابعا: التسبب في أشعال الحروب في دارفور و جنوب كردفان و النيل الأزرق و جبال النوبة.  ولعل جريمة النظام الأخيرة في سنار و الدمازين من قبل قوات الجنجويد و قبلها في معسكر أسرني في الجنينة و التي راح ضحيتها ثمانية مواطنين و قبلها في قرية هيبان بجبال النوبة و جنوب كردفان والتي استهدف فيها الأطفال حيث راح ضحية تلك الغارة ستة أطفال من أسرة واحدة و من قبلها قتل طالبين بجامعتي الاهلية و كردفان و الكثير من الجرائم التي لايسع المجال لذكرها لهي دليل واضح على ارتكاب هذا النظام الوحشي لجرائم القتل العمد و جرائم الحرب والجرائم الموجهة ضد الانسانية ما جعله طريداً و ملاحقا من قبل العدالة الدولية

خامسا: التسبب المباشر في تردي الاوضاع الاقتصادية و الصحية و الفقر و الضائقة المعيشية التي تعاني منها البلاد و تفشي ظاهرة التسول

سادسا: الفساد الموثق و نهب موارد الدولة و عائدات البترول و التورط في غسيل و تهريب الأموال للخارج ، وفي هذا الإطار، يجئ مخطط النظام الرامي لبيع آراضي جامعة الخرطوم امتدادأ لفساد النظام ورموزه الوالغين في النهب الاستثماري وتضييع موارد البلاد ومقدراتها. واجه النظام تصدى طلاب الجامعات الباسل لمخطط بيع جامعة الخرطوم بكل بطش وبسلوك إجرامي صار علامة مميزة لهذا النظام المجرم حيث اغتال طالب جامعة كردفان أبوبكر الصديق وطالب جامعة أم درمان الأهلية محمد الصادق ويو إلى جانب جرح واعتقال وفصل العشرات من الطلاب الشرفاء وتعليق الدراسة في عدد من الجامعات السودانية في محاولة لاسكات الطلاب والالتفاف على ثورتهم التي أرعبت النظام

سابعا: صدور قرار من محكمة الجنايات الدولية بالقبض علي راس الدولة و المتورطين معه في جرائم الحرب و الإبادة في اقليم دارفور

ثامنا: القتل و التعذيب في بيوت الأشباح و قمع التظاهرات السلمية و الاعتقالات الجزافية و اغتصاب و جلد النساء و التعدي المتواصل علي الحريات العامة كحرية الصحافة و النشر و التعبير و التجمع و التظاهر

تاسعا: التزوير المتعمد للانتخابات أكثر من مرة من أجل التمسك بكراسي الحكم بشكل غير شرعي

عاشرا: ارتباط النظام بمجموعات الارهاب الدولي و أقامة معسكرات التدريب و استقبال الارهابيين من كل دول العالم مما تسبب في وضع السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب وانعكس ذلك سلبا علي سمعة السودان و مواطنيه و جعل ارض وأجواء  السودان وعاصمته أهدافا مستباحة للصواريخ والقصف الجوى

احدي عشر: الأفراغ المتعمد لمناطق النزاع المسلح من سكانها الاصليين و ايواء رعايا الدول و الجماعات الارهابية مكانهم

اثني عشر: التسبب المباشر في تدهور السياسة الخارجية والعلاقات مع دول الجوار

ثالث عشر: الهدم المتعمد لمشروع الجزيرة كأكبر مؤسسة اقتصادية في البلاد و كثير من المشاريع الأخري التي يعتمد عليها اقتصاد السودان وبيع الأراضي المملوكة للدولة الي دول و مؤسسات و أشخاص مما هدم مبدأ و تقاليد الدولة في الحفاظ علي مساحة و حكر أراضيها و بيع مؤسسات الدولة كمستشفي الخرطوم و مستشفي العيون و الخطوط الجوية و الشروع في بيع الخطوط البحرية و جامعة الخرطوم

رابع عشر: العمل علي تدمير الشعوب في شمال البلاد باغراق مناطقهم بالسدود وبيع أراضيهم وتهجيرهم القسرى والتسبب فى ضياع آثار وتراث تلك المناطق في البلاد و نهب الاثار و السماح بدفن النفايات مما تسبب في انتشار الأمراض الخبيثة و تزايد حالات الوفيات

خامس عشر: تدمير و تجويع شعوب شرق السودان وتعريضهم للهلاك بالأمراض وحرمانهم من عائدات الذهب المستخرج من أراضيهم و نهبه بدلا عن الاستفادة منه في تنمية الاقليم و لمصلحة تلك الشعوب و التورط في الجرائم المنظمة في الاتجار بالبشر و تجارة الاعضاء و الاسلحة في شرق السودان و تدريب المنظمات الارهابية بشكل صار يهدد الأمن الاقليمي للمنطقة

سادس عشر: التسبب في انهيار جهاز الدولة و الفصل التعسفي للكفاءات و استبدالها بالعناصر الموالية للنظام

سابع عشر: الأفراغ المتعمد للقوات المسلحة السودانية من عناصرها الوطنية الشريفة اما بالفصل أو القتل أو التشريد ، و استبدالها بترسانة أمنية  يتم استخدامها في اشعال حروب أهلية ، جهادية ، و دينية ، صحبتها قوات الدفاع الشعبي فاغرقت البلاد في اتون حروب قادت الي تفتيتها و اضعاف بنيتها الاثنية و التعددية

جماهير شعبنا في كل أقاليم السودان و في المعسكرات و في كل المنافي و المهاجر

ان النظام الحاكم في السودان هو إمتداد لنظام المركزية القابضة على السلطة ، وهو نظام معادي للديمقراطية والحريات الأساسية للمواطنين، وقد أنتهكت خلاله الكرامة الإنسانية من خلال ممارسات الأجهزة الأمنية للتعذيب في بيوت الأشباح وأضحت الأزمة في اقصى تجلياتها بإرتكابه أبشع صور انتهاكات حقوق الإنسان من إبادة جماعية وتطهير عرقي حتى أصبح رئيس الدولة مجرما مطلوباً لدى المحكمة الجنائية الدولية.  لقد تسبب هذا النظام في تفشي الفساد المالي والإداري في كل مفاصل الدولة

أن استمرار وجود هذا النظام في الحكم يدفع بلادنا دفعا الي الهاوية لان سياساته تقوم علي الاستبداد والتهميش والعنصرية وفرض هوية دينية

ثقافية آحادية في مجتمع متعدد الأديان والثقافات وعلى التمكين وتخريب مؤسسات الدولة بالسيطرة الحزبية ، وعلى الفساد وهدر وتبديد الموارد والطفيلية. ولقد أحطت سياساته بنوعية ومستوى الحياة في بلادنا ، واذلت وافقرت غالبية مواطني شعبنا ، وخربت المؤسسات والمرافق العامة، وخربت التعليم والصحة والبيئة، ومزقت النسيج الاجتماعي والقيمي والأخلاقي، وأشعلت الحروب، وأدت الى انتهاكات جسيمة وواسعة لحقوق الانسان، وعرضت مجموعات سكانية للابادة ، وحتمت انفصال جنوب السودان، وحولت دارفور الى احدى أسوأ المآسي الانسانية في العالم المعاصر، واعادت اشعال الحروب في جنوب كردفان و جبال النوبة والنيل الازرق وابيي، واستخدم فيها ذات اساليب العنف الأعمى وقصف المدنيين وحصار النازحين ومنع الطعام والمساعدات الانسانية كما أصبح واضحاً ان هذا النظام لم ولن يستجيب للحلول السياسية العادلة إلَّا مراوغةً منه لإطالة عمره في السلطة، وبذلك أصبح مثالاً في نقض المواثيق والعهود

ان إقتصاد بلادنا اليوم في أسوأ حالاته و يسير نحو الأسوأ. فغلاء المعيشة أصبح فوق إحتمال الناس. ولقد تردت الخدمات الصحية و التعليمية والإجتماعية و العامة إلي مستويات غير مسبوقة.  و لقد قام هذا النظام بإنتهاك حرمات الناس و خصوصياتهم و تكميم أفواههم. و لقد تواصل التعذيب لدرجة جلد النساء السودانيات و أغتصابهم بالقوة. و لقد مارس النهب و السلب و القتل العمد و تسبب في تردي الأوضاع الأمنية.  لقد قام هذا النظام بمصادرة و اغلاق الصحف ومراكز و منظمات العمل المدني. لقد تسبب في انفصال جنوب الوطن فتراجعت عائدات البترول الي نسبة ٢٠٪‏ . و تسبب في تدهور أوضاع معسكرات اللاجئين في كل أنحاء البلاد . وتحت ظل حكمه تزايدت الجبايات والأتاوات و الرسوم الجمركية. و في فترة حكمه أنتشر الفساد والنهب علانية بل و إعترف به و زعم بنية اصلاحه و محاسبة المفسدين ولكنه لم يفعل ذلك حتي الان. و بينما يعصف الفقر بالمواطنين بنت عناصر هذا النظام و الموالين له القصور و هربوا أموال الشعب الي خارج البلاد و تملكوا العقارات في أغلي دول العالم. و لازالو يواصلون مخططهم الاجرامي لتقسيم الدولة السودانية وتفتيتها واختزالها في الهوية الاسلامية العربية وإغفال التنوع الديني والثقافي للمجمتع السوداني

عليه ، فنحن نتوجه الي جماهير شعبنا في كل أقاليم السودان و في معسكرات اللجوء و النزوح و في كل المنافي بالتحرك من أجل وضع حد لهذا النظام المجرم و مناشدة المنظمات الصديقة للشعب السوداني بتكثيف الضغط علي المجتمع الدولي للوقوف مع الشعب السوداني في مطلبه العادل بتنحي هذا النظام الفاسد المستبد فورا وتسليم مقاليد الحكم و السلطة السياسية و التنفيذية لممثلي الشعب السوداني الذين يرتضيهم أو تحمل تبعات تشبثه بالسلطة و حكم البلاد لفترة سبعة و عشرون عاما

الموقعون

حزب الامة القومي - الولايات المتحدة

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة - المملكة المتحدة

الحزب الشيوعي السوداني - جمهورية مصر العربية

حزب المؤتمر السوداني - المملكة المتحدة و ايرلندا

حركة تحرير السودان مناوي - الولايات المتحدة

اللجنة السودانية لدعم الثورة - الخليج

مؤتمر البجا - هولندا

منبر قوي الهامش السوداني - الولايات المتحدة

الحزب الاتحادي الجبهة الثورية - مصر

التجمع الوطني للسودانيين بفلادلفيا - الولايات المتحدة

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة - مصر

حركة تحرير كوش السودانية - الولايات المتحدة

الحزب الاتحادي الجبهة الثورية - الولايات المتحدة

حركة نحن السودان نحن التغيير (ناسنا) - الولايات المتحدة

الحزب الاتحادي الجبهة الثورية - يوغندة

حركة العدل و المساواة السودانية – الولايات المتحدة

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة - هولندا

الحزب الاتحادي الديموقراطي - كندا

حركة تحرير السودان عبد الواحد - المملكة المتحدة

حركة العدل و المساواة السودانية – المملكة المتحدة و ايرلندا

حركة تحرير السودان عبد الواحد - فرنسا

حركة العدل و المساواة السودانية – فرنسا

حركة تحرير السودان عبد الواحد - ايطاليا

حركة العدل و المساواة السودانية – ايطاليا

مكتب حركة تحرير السودان عبد الواحد - المانيا

حركة العدل و المساواة السودانية – المانيا

حركة تحرير السودان عبد الواحد - هولندا

مكتب حركة تحرير السودان عبد الواحد - بلجيكا

حركة تحرير السودان عبد الواحد - النرويج

حركة تحرير السودان عبد الواحد - السويد

حركة تحرير السودان عبد الواحد - الدنمارك

حركة تحرير السودان عبد الواحد - استراليا

حركة العدل و المساواة السودانية – استراليا

مكتب حركة تحرير السودان عبد الواحد - اسرائيل

حركة تحرير السودان عبد الواحد - لبنان

حركة تحرير السودان عبد الواحد - السعودية

حركة العدل و المساواة السودانية – الخليج و الشرق الاوسط

حركة تحرير السودان عبد الواحد - مصر

حركة العدل و المساواة السودانية – مصر

حركة تحرير السودان عبد الواحد - يوغندا

منبر السودان الديموقراطي بكاليفورنيا - الولايات المتحدة

حزب الأمة القومي - هولندا

مركز الديموقراطية و السلام - الولايات المتحدة

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة - الولايات المتحدة

مؤتمر البجا - الولايات المتحدة

الحزب الاتحادي الجبهة الثورية - بريطانيا

مؤتمر البجة التصحيحي - بريطانيا

الحزب الاتحادي الجبهة الثورية - فرنسا

مؤتمر البجا المكتب القيادي - استراليا

رابطة النيل الأزرق للسلام و التنمية - الولايات المتحدة

مركز النيل للدراسات و الابحاث - جمهورية مصر العربية

المركز الأوروبي السوداني لدراسات السلام في القرن الأفريقي - فرنسا

المنتدى الثقافى لمجموعة حتي نعود - استراليا

حركة تحرير السودان عبد الواحد - كندا

حركة العدل و المساواة السودانية – كندا

الحركة الاتحادية - امريكا الشمالية

الحزب الشيوعي السوداني - البيرتا كندا

تنسيقية التغيير السودانية بادمنتون - كندا

الحركة الشعبية لتحرير السودان - كندا

المنبر السوداني الكندي للسلم و الديموقراطية - كندا

حزب المؤتمر السوداني - كندا

رابطة ابناء جبال النوبة العالمية - كندا

رابطة ابناء جبال النوبة العالمية - استراليا

حزب المؤتمر السوداني - استراليا

حركة تحرير كوش السودانية - هولندا

الجبهة السودانية للتغيير - السويد

الحزب الشيوعي السوداني - السويد

منظمة غايات السلام و التعمير - فرنسا

رابطة جبال النوبة العالمية بنيويورك - الولايات المتحدة

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة - الخليج

حزب الامة القومي - كندا

الحركة الشعبية لتحرير السودان - الولايات المتحدة

المسار الثالث لاسقاط النظام - مصر

حركة تحرير السودان مناوي - مصر

حركة تحرير السودان عبد الواحد - مصر

الجبهة الشعبية لتحرير السودان - مصر

حزب الأمة القومي - مصر

الحزب الاتحادي الجبهة الثورية - مصر

التحالف الوطني السوداني - هولندا

حركة القوي الديموقراطية الجديدة حق - الولايات المتحدة

رابطة ابناء دارفور بنيويوك - الولايات المتحدة

المنبر الديموقراطي بواشنطون - الولايات المتحدة

الاخوان الجمهوريون - كندا

منظمة مناصرة دارفور بفكتوريا - استراليا

حزب المؤتمر السوداني - أمريكا الشمالية

حزب الامة القومي - المملكة المتحدة و ايرلندا

الحركة الشعبية لتحرير السودان - السويد

الجبهة الوطنية العريضة - مصر

التحالف الديموقراطي - الولايات المتحدة

منظمة نشطاء بلا حدود - الولايات المتحدة

الجبهة السودانية للتغيير - المملكة المتحدة

الحركة الشعبية لتحرير السودان - المملكة المتحدة

الاتحاد النسائي السوداني - المملكة المتحدة

الجبهة الوطنية العريضة - المملكة المتحدة

الحزب الشيوعي السوداني - المملكة المتحدة

تضامن ابناء جبال النوبة - المملكة المتحدة

حزب البعث السوداني - المملكة المتحدة

حركة تحرير السودان مناوي - المملكة المتحدة

منتدي عبد اللطيف كمرات - المملكة المتحدة

تجمع النساء السياسيات - المملكة المتحدة

حزب البعث السوداني -هولندا

جبهة تحرير كردقان الكبري - مصر

تنسيقية خريجي الجامعات الهندية - الولايات المتحدة

حركة نحن السودان نحن التغيير - السودان

تجمع اسر حركة رمضان المجيدة - السودان

الحزب الشيوعي السوداني - هولندا

حزب الأمة القومي ملبرون - استراليا

الجبهة الوطنية العريضة - هولندا
حزب الأمة القومي كانبيرا - استراليا